Open toolbar

جانب من الأضرار التي خلفها الهجوم الذي استهدف منشآت الطاقة في السعودية - 19 مارس 2022 - واس

شارك القصة
Resize text
دبي-

قال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، الاثنين، إن بلاده "لن تتحمل مسؤولية" أي نقص في إمدادات النفط للأسواق العالمية، في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من قبل جماعة الحوثي في اليمن.

وشدد المسؤول السعودي في بيان على أهمية أن يعي المجتمع الدولي خطورة استمرار إيران بتزويد الحوثيين "بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في المملكة".

وأوضح أن الهجمات الحوثية ترتب عليها "آثار وخيمة على قطاعات الإنتاج والمعالجة والتكرير"، لافتاً إلى أنه "سوف يُفضي ذلك إلى التأثير على قدرة المملكة الإنتاجية، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها"، معتبراً ذلك "تهديداً لأمن واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية".

"مسؤولية المجتمع الدولي"

وأشار المصدر السعودي إلى "أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته في المحافظة على إمدادات الطاقة، ووقوفه بحزم ضد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران"، مطالباً بـ"ردعها عن هجماتها التخريبية التي تشكل تهديداً مباشراً لأمن الإمدادات البترولية في هذه الظروف بالغة الحساسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية".

وشنت جماعة الحوثي هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على مرافق للطاقة وتحلية المياه في السعودية، مما أسفر عن تراجع "مؤقت" في إنتاج مصفاة لكن دون سقوط ضحايا، وذلك وفقا لما أعلنته وزارة الطاقة السعودية، الأحد.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، الأحد، إن معمل ينبع للغاز الطبيعي، ومرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف)، "تعرضا لهجومين منفصلين بطائرتين مسيرتين عن بعد"، لافتاً إلى أن "الاعتداء" على مرافق شركة "ياسرف"، أدى إلى "انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت".

وأضاف المصدر أنه "سيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون"، مشيراً إلى أنه "لم تترتب على هذه الاعتداءات.. إصابات أو وفيات".

منشأة بقيق وحقل خريص

وسبق أن تعرضت أكبر منشأة لمعالجة النفط في العالم في بقيق، وحقل خريص النفطي في شرق السعودية عام 2019، لـ"هجوم غير مسبوق، تسبب بخفض الإنتاج السعودي"، فيما أعلنت جماعة الحوثي حينها مسؤوليتهم عن الهجوم.

ويوجد في بقيق الواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوب غربي الظهران بالمنطقة الشرقية، أكبر معمل لتكرير النفط في العالم، ويوجد في خريص على بعد 190 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من الظهران، ثاني أكبر حقل نفطي في العالم.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذه الهجمات التي استغرقت 17 دقيقة ونفذتها 18 طائرة مسيرة وثلاثة صواريخ حلقت على ارتفاع منخفض، في زيادة حادة في أسعار النفط واندلاع حرائق وإلحاق أضرار مادية أوقفت إنتاج ما يفوق 5% من إمدادات النفط العالمية.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.