Open toolbar
الدنمارك تساند الموقف الأميركي في أزمة الغواصات
العودة العودة

الدنمارك تساند الموقف الأميركي في أزمة الغواصات

رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل، بلجيكا. 25 يونيو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كوبنهاجن -

أعلنت رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن، الأربعاء، أن بلادها إحدى أقرب حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، "لا تفهم على الإطلاق" الانتقادات الفرنسية والأوروبية الموجهة لواشنطن في أزمة الغواصات، مدافعة عن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصفته بـ"المخلص جداً".

ويتناقض موقف كوبنهاجن مع اجتماع بروكسل الثلاثاء، حيث أعرب الأوروبيون عن تضامنهم مع باريس، رغم إصرار العديد من الدول على الحفاظ على العلاقة عبر الأطلسي.

وأعلنت فريدريكسن في مقابلة أجرتها معها صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية وهي في نيويورك: "أعتقد أنه من المهم أن أقول فيما يتعلق بالمناقشات الجارية بأوروبا في الوقت الحالي إنني أرى بايدن مخلصاً جداً للتحالف عبر الأطلسي".

وتابعت المسؤولة الاشتراكية الديمقراطية: "عموماً علينا ألا نحول التحديات الملموسة التي ستظل موجودة بين الحلفاء إلى شيء لا ينبغي أن تكون عليه. أود حقاً أن أحذر من ذلك".

وأما بشأن انتقادات باريس وبروكسل التي وجهت لواشنطن منذ أن تخلت أستراليا عن عقد ضخم لشراء غواصات فرنسية لصالح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، فقالت: "لا أستطيع فهمها. لا أفهمها إطلاقاً".

وأضافت: "هذا لا يعني أننا في الحكومة الدنماركية نتفق بالضرورة مع الولايات المتحدة في كل الأمور، وقلنا أيضاً إننا كنا نود أن نرى انسحاباً مختلفاً من أفغانستان. لكنني لا أشعر مطلقاً بأن هناك ما يحبط مع الإدارة الأميركية الجديدة".

وباعتبارها حليفاً قوياً للولايات المتحدة التي حاربت إلى جانبها في العراق وأفغانستان، تعرب الدنمارك بانتظام أنها تعطي الأولوية لحلف شمال الأطلسي بدلاً من إطار دفاعي أوروبي.

وفقاً لفريدريكسن: "لا شك أن جو بايدن يبعد السياسة الخارجية الأميركية عن اتجاه انعزالي ليتولى مجدداً دور الدولة الرائدة في العالم التي وحدها الولايات المتحدة قادرة على الاضطلاع به".

وزادت: "إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك لا يمكن لأحد أن يحل مكانها".

أزمة الغواصات

والشهر الجاري، تخلت أستراليا عن اتفاق أبرمته مع مجموعة نافال الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات، وأعلنت عن خطة لبناء ما لا يقل عن 8 غواصات تعمل بالطاقة النووية باستخدام التكنولوجيا الأميركية والبريطانية في شراكة أمنية ثلاثية.

وأثارت هذه الخطوة غضب باريس واستدعت سفيريها لدى واشنطن وكانبيرا، كما أثارت حفيظة الصين.

وفي الخامس عشر من سبتمبر، أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا أنها ستؤسس لشراكة أمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادي، بما يشمل مساعدة أستراليا على الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية في ظل تنامي النفوذ الصيني في المنطقة.

وبموجب اتفاق الشراكة الذي أعلنه الرئيس بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، ستقوم الولايات المتحدة بتزويد أستراليا بتكنولوجيا وقدرات تمكنها من نشر غواصات تعمل بالطاقة النووية.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.