Open toolbar

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية لمحطة زابوروجيا النووية والمنطقة المحيطة بها، 29 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
كييف/دبي-

أعلنت شركة "إينرجوأتوم" الأوكرانية الحكومية، فصل آخر مفاعل يعمل في محطة الطاقة النووية الأوكرانية في زابوروجيا عن شبكة الكهرباء الأوكرانية الاثنين.

وكتبت الشركة على تطبيق "تيليجرام" أنه "تم إغلاق المفاعل رقم 6 وفصله عن الشبكة"، عازية إلأمر إلى حريق "اندلع بسبب القصف" وألحق أضراراً بخط كهرباء يربط هذه الوحدة بالشبكة الأوكرانية.

ورغم الفصل عن الشبكة، نقلت وكالة "رويترز" عن متحدث باسم "إينرجوأتوم" قوله إنَّ المفاعل السادس في المحطة يعمل ويوفر احتياجات المحطة من الكهرباء على الرغم من انفصالها عن الشبكة.

وأضاف المتحدث أنه لم يتم تشغيل مولدات الديزل الاحتياطية في المحطة، والتي توفر الكهرباء اللازمة لعمليات التبريد في حالة انقطاع التيار.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يوجد خبراؤها في الموقع، أعلنت السبت، إغلاق المفاعل رقم 5 بسبب الأضرار التي لحقت بخط كهرباء في أعقاب "قصف". أما المفاعلات الأربعة الأخرى فهي مفصولة عن الشبكة منذ أسابيع. 

يأتي الحادث الأخير بعد زيارة قام بها الجمعة وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة التي تتبادل كييف وموسكو منذ أسابيع الاتهامات بقصفها، مما أثار مخاوف من وقوع كارثة نووية. 

وقاد المدير العام للوكالة الدولية رافايل جروسي الوفد الذي غادر معظم أفراده المحطة في اليوم نفسه. وقالت "إنرجوأتوم" في بيان منفصل إن من بين الخبراء الستة الذين بقوا في الموقع، غادر أربعة صباح الاثنين بينما سيتواجد الاثنان الباقيان فيها بشكل دائم. 

والاثنين، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن السبيل الوحيد لاستعادة الأمن في المحطة هو انسحاب القوات الروسية، وذلك بحسب ما جاء في بيان لقصر الإليزيه.

"دون مستوى التوقعات"

وفي سياق متصل، اعتبر يفجيني باليتسكي، رئيس الإدارة المحلية التي عينتها روسيا في مدينة زابوروجيا، أن مهمة وكالة الطاقة في المحطة النووية "لم ترقَ إلى مستوى توقعات السكان المحليين" الذين أملوا أن تؤدي إلى إنهاء القصف المدفعي.

وقال باليتسكي في حديث مع قناة "سولوفييف لايف": "كنا نتوقع أن يكون نفوذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية كافياً لوقف القصف. هذا هو الشيء الرئيسي الذي أردنا إظهاره: من كان يقصفنا، من هو الإرهابي النووي الآن"، وذلك بحسب ما نقلته، الاثنين، وكالة "تاس" الروسية.

وتضم المحطة 6 مفاعلات تبلغ طاقة كل منها 1000 ميجاوات، وسيطرت عليها القوات الروسية في مارس، بعد وقت قصير من بدء غزوها لأوكرانيا. 

والأسبوع الماضي، طلبت روسيا عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 6 سبتمبر بشأن الوضع في المحطة. ومن المقرر دعوة جروسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى الاجتماع للاستماع إلى تقاريرهم حول الوضع الحالي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.