Open toolbar

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية يستقبل في رام الله رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين - 16 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين خلال زيارتها لمدينة رام الله، الثلاثاء، إن من الممكن تقديم تمويل أوروبي بمئات الملايين من اليورو لدعم فلسطين بعد أن تم حل المشاكل التي حالت دون تحقيق ذلك.

وتعطل دفع الأموال المذكورة، بسبب خلاف حول مقترحات قدمها المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار أوليفر فارهيلي، تقضي بالربط بين التمويل وإصلاح التعليم بما في ذلك محتوى الكتب المدرسية الفلسطينية.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن "أموال الاتحاد الأوروبي لعام 2021 يمكن الآن صرفها بسرعة".

واعتبرت أورسولا فون دير لاين أن أوروبا "أكبر مانح للفلسطينيين، بنحو 600 مليون يورو سنوياً"، مشيرةً إلى أهمية تمويل الاتحاد الأوروبي بالمساعدة "على خلق الظروف المناسبة للفرص الاقتصادية".

وجاء هذا الإعلان، بعد يوم واحد من تصويت الاتحاد الأوروبي على صرف المساعدات المخصصة لفلسطين عن العامين الماضي والحالي.

وتبلغ قيمة المساعدات الأوروبية السنوية لفلسطين 300 مليون يورو، منها 138 مليوناً لميزانية الحكومة والباقي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وحملت المسؤولة الأوروبية بشدة على ما أسمته العدوان الروسي وتأثيره على أسعار المواد الغذائية وإمداداتها والذي وصفته بأنه "مدمر"، وقالت: "بالفعل، تعتمد فلسطين على إيرادات الحبوب الأوكرانية، حيث أصبح الوضع صعباً للغاية الآن".

وتابعت: "الاتحاد الأوروبي معكم، وجنّدنا 25 مليون يورو لتحسين الأمن الغذائي في فلسطين"، معربةً عن أسفها "الشديد" على مقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، داعية لـ"تحقيق شامل ومستقل".

بدوره، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني أوروبا لـ"وضع ثقلها الاقتصادي وعلاقتها مع إسرائيل من أجل وقف إجراءات تدمير حل الدولتين"، داعياً بروكسل إلى "الضغط على إسرائيل لتمكيننا من إجراء الانتخابات بما يشمل القدس".

ووصف اشتيه أوروبا بـ"شريك للسلام والعدل في المنطقة"، مشدداً على الحاجة إلى "مبادرة سياسية من أجل إنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان وحماية المقدسات".

ولفت إلى أن "أوروبا أهم متبرع لفلسطين الآن، سواء كانت الدول الأعضاء أو المفوضية"، مضيفاً: "أشكر أوروبا على استئناف الدعم بلا شروط، وعلى ما قدمته وما سوف تقدمه لنا من مساعدات".

وأشار إلى حاجة بلاده لـ"الحفاظ على المؤسسة الفلسطينية المدنية والأمنية، والمساعدات الأوروبية تشمل مختلف القطاعات، في البنية التحتية في الضفة وغزة ومناطق (ج) والقدس. وتشمل المساعدات الفنية والشرطية ودعم القطاع الخاص والمجتمع المدني ودعم فرق الأسعار المترتبة على أزمة أوكرانيا".

وفي وقت سابق الثلاثاء، التقت فون دير لاين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في القدس حيث رحبت باحتمال زيادة التعاون فيما يتعلق بإمدادات الطاقة وحذرت من خطر المشاكل الغذائية نتيجة الحرب في أوكرانيا.

وأعلنت أورسولا فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يريد "تعزيز" تعاونه في مجال الطاقة مع إسرائيل رداً على "ابتزاز" روسيا التي قطعت إمدادات الغاز عن دول أوروبية "انتقاماً" لدعمها لأوكرانيا.

وأضافت فون دير لاين في تصريحات من "جامعة بن جوريون" الإسرائيلية: "سنتعاون مع إسرائيل من خلال مشروعين كبيرين، أولهما مد أكبر كابل بحري لتصدير الغاز يربط بين إسرائيل وأوروبا عبر اليونان وقبرص، على أن يكون مستقبلاً مصدراً للطاقة المتجددة".

وتعمل إسرائيل جاهدة لتكون قادرة على تصدير بعض مواردها البحرية الضخمة من الغاز إلى أوروبا، التي تسعى للاستغناء عن مشترياتها من إمدادات الطاقة الروسية منذ غزو أوكرانيا والعقوبات المفروضة على نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.