Open toolbar

جانب من أزمة الجوع التي ضربت الصومال عام 2011 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
مقديشو-

يعاني الصوماليون من جفاف قاس غير مسبوق من 40 عاماً على الأقل، يضرب بلادهم، ما تسبب بمجاعة أودت بحياة الكثيرين خصوصاً الأطفال، بسبب العطش وسوء التغذية ونقص المساعدات الدولية، بعد انشغال العالم بالحرب في أوكرانيا.

وكانت المواسم الأربعة الأخيرة للأمطار منذ نهاية العام 2020 غير كافية، ويعيش اليوم 7,1 مليون صومالي، أي نحو نصف سكان الدولة الإفريقية، في حالة جوع، منهم 213 ألف شخص على شفير المجاعة، بحسب الأمم المتحدة.

وفرّ في الأشهر الماضية، مئات آلاف الصوماليين الذين يعتاشون بشكل أساسي من تربية المواشي والزراعة من قراهم، بعدما خسروا مواردهم الأخيرة. كما يعاني الموظفون في مستشفى بنادر من الإرهاق.

ويخشى كثيرون أن يكون موسم الأمطار المقبل في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، خفيفاً مجدداً، ما يضعف البلد غير المستقرّ ببنيته التحتية الهشّة.

وتواجه الصومال منذ 15 عاماً تمرد "حركة الشباب" التي يحد انتشارها في مناطق ريفية شاسعة من البلاد، من وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.

غياب المساعدات

وللحرب في أوكرانيا تداعيات كبيرة على حياة الصوماليين الذين شهدوا ارتفاعاً حاداً في أسعار المواد الغذائية.

وفيما يصبّ العالم تركيزه على أوكرانيا، تكافح المنظمات الإنسانية لجمع الأموال لمواجهة المجاعة في الصومال. فلم تجمع إلّا 18% من مبلغ 1,5 مليار دولار الضروري، لتجنب تكرار مجاعة عام 2011 التي أودت بحياة 260 ألف شخص بينهم نصف الأطفال الذين كانوا يبلغون أقل من 6 أعوام من العمر.

وقال مدير برنامج الأغذية العالمي في الصومال الخضر دلوم، الاثنين: "لا يمكننا انتظار الإعلان عن حدوث المجاعة للتحرّك".

وزار الرئيس المُنتخب حديثاً حسن شيخ محمود، الأسبوع الماضي، مخيماً للنازحين قرب بيدوة في جنوب غربي البلاد. كما حض "كل من لديه طبق من الطعام على مائدته اليوم على أن يفكّر في الطفل الذي يبكي في مكان ما بسبب الجوع وليساعده بكل الطرق الممكنة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.