جميلة عوض: "لازم أعيش" فتح شهيتي للقضايا الإنسانية
العودة العودة

جميلة عوض: "لازم أعيش" فتح شهيتي للقضايا الإنسانية

الممثلة المصرية جميلة عوض - AFP

شارك القصة
القاهرة-

نالت الممثلة المصرية جميلة عوض، ردود فعل إيجابية مؤخراً، بعد ظهورها في حكاية "لازم أعيش" ضمن حكايات مسلسل "إلا أنا"، خصوصاً أنها تُجسد شخصية مريضة بالبهاق، وتواجه صعاباً عدّة، إذ ترصد من خلال العمل حجم التنمر والمعاناة التي يتعرض له هؤلاء المرضى في حياتهم.

حكاية "لازم أعيش" التي كتبتها المؤلفة نجلاء الحديني، استوحيت أحداثها من قصة حقيقية، حين التقت الكاتبة فتاةً مصابة بالبهاق قبل أكثر من عِقد كامل، وسعت وقتها لتسليط الضوء على حياتهم من خلال عملٍ سينمائي، لكن السيناريو لم يخرج للنور طوال هذه السنوات لأسبابٍ إنتاجية.

الحكاية يُشارك في بطولتها بجانب جميلة عوض، نجلاء بدر وأحمد خالد صالح، وهي تأليف نجلاء الحديني وإخراج مريم أحمدي.

 متاعب نفسية

وقالت جميلة عوض، في بداية حديثها لـ"الشرق" إنها على استعداد تام للمشاركة في أعمال تعبر عن أي فئة مرضية، لافتة إلى أن مشاركتها في "لازم أعيش" ألقت الضوء على المعاناة الكبيرة التي يعانيها مرضى البهاق، خصوصاً من التنمر.

وأشارت إلى أنها حضرت جلسات مع مصابين فعليين بالبهاق خلال فترة التحضيرات، للاستعداد للشخصية بشكلٍ احترافي، لافتة إلى أنّ الوصول للحالة النفسية لهؤلاء المرضى كان يُمثل التحدي الأبرز لها، قائلة: "هذا الأمر كان ثقيلاً عليّ، إذ تعرضت لمتاعب نفسية لكون الشخصية مليئة بالمواقف الحزينة".

وأعربت عن سعادتها بردود فعل الجمهور الإيجابية التي استشعرتها منذ الحلقة الأولى، خصوصاً آراء بعض مصابي البهاق، ما أسهم في تخفيف تلك المتاعب وقت التصوير.

وأبدت ترحيبها بالآراء النقدية كافة، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، إذ تحرص على تطوير موهبتها طوال الوقت.

قوالب فنية جديدة

وأشادت الممثلة المصرية، بوجود مسلسلات تضم حكايات ذات أحداثٍ منفصلة، وكل حكاية بفريق عمل مختلف عن الأخرى، من ممثلين وتأليف وإخراج، موضحة أنّ هذا الأمر أتاح الفرصة لمناقشة قضايا مجتمعية كثيرة، وكذلك للخروج عن القوالب الفنية التقليدية.

وتابعت أنّ وجود مثل هذه النوعية من الأعمال، منحت الفرصة لعدد كبير من الممثلين الشباب، مؤكدة أن الحكايات الفنية القصيرة لن تُهدد وجود المسلسلات الطويلة المكونة من 30 و45 حلقة. 

قضايا المرأة

وأعربت جميلة عن اعتزازها بالمُشاركة في الأعمال التي تتناول قضايا المرأة وتُبرز معاناتها، خصوصاً أنّ فئة البنات كثيراً ما يواجهن سلبيات في حياتهم اليومية.

تقول: "هناك أزمات عدّة لا تعالَج فنياً، برغم أن للفن دوراً كبيراً في تثقيف وتوعية الجمهور بالقضايا المختلفة".

وأوضحت أنها تدرس خطواتها الفنية بقدرٍ كبير وتسير بُخطى ثابتة، برغم عمرها الفني القصير، إذ تختار أعمالها بعناية شديدة، قائلة: "الحفاظ على ثقة الجمهور والمُنتجين، هو أبرز ما يشغلني في الوقت الحالي".

البطولة المطلقة

وأكدت جميلة عوض، أنها تلقت عروضاً فنية كثيرة مؤخراً بعد نجاحها في حكاية "لازم أعيش"، لكنها لم تحسم خطوتها المُقبلة بعد، فهي تحت الدراسة بشأن اختيار الأفضل منها، مؤكدة أن "لازم أعيش" فتح شهيتها للأعمال الفنية ذات القضايا.

وأوضحت أنها لم تُبدِ اهتماماً بالبطولة المطلقة في أعمالها الجديدة، بقدر تركيزها وانشغالها في تقديم أدوار قوية تضيف لمشوارها الفني، حيث ترى أن "الجمهور ربما يتفاعل مع ضيف شرف أي عمل ما ويجعله يُحلق قائمة الوسوم لمجرد الظهور في مشهد واحد".

وتابعت: "هناك نجوم تصدروا ملصقات أعمالٍ فنية أخفقت في ما بعد ولم تُحقق النجاح المرجو، وبعدها اختفى هؤلاء النجوم من المشهد"، مؤكدة أنّ القصة الجيدة والعمل المتكامل يدفعان صاحبهما للمُضي قدماً.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.