Open toolbar

زعيم المعارضة الإسرائيلية وزعيم "الليكود" بنيامين نتنياهو خلال اجتماع للحزب في القدس. 14 يونيو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أظهر استطلاع رأي في إسرائيل أن حالة الجمود وعدم الحسم ستتواصل خلال الانتخابات المقررة في نوفمبر، رغم ما يوصف بالتحركات الدرامية في كتلة اليمين خلال الأيام القليلة الماضية.

وتشير نتائج الاستطلاع، التي نشرتها صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إلى أن كتلة اليمين التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو لن تتمكن من الفوز بـ61 مقعداً، من إجمالي مقاعد الكنيست البالغ عددها 120، والتي تمثل الحد الأدنى اللازم لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

ولا يختلف الأمر كثيراً لدى خصوم نتنياهو، الذين لن يحصلوا أيضاً على ما يكفي من مقاعد لتشكيل الحكومة، فيما تظل القائمة العربية المشتركة هي العامل الوحيد الذي بوسعه ترجيح أي من الكفتين.

ويحدث ذلك رغم التحركات الدرامية، التي تشهدها أحزاب اليمين، والتي على رأسها انقسام قائمة "الصهيونية الدينية"، بعد أن قرر حزب "عوتسما يهوديت" (عظمة يهودية) بزعامة عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قاد عدة عمليات لاقتحام المسجد الأقصى في القدس، إلى خوض الانتخابات بقائمته، حيث تشير النتائج إلى احتمال حصوله على 7 مقاعد، مقابل 5 مقاعد فقط لـ"الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش.

لا فرصة لـ"الروح الصهيونية"

 وتشير التقارير والتحليلات السياسية، بحسب الصحيفة، إلى أن هذا الانقسام يأتي على حساب حزبي "الليكود" و"شاس"، بسبب انصراف بعض ناخبيهما إلى "عوتسما يهوديت".

كما يظهر الاستطلاع أن كتلة نتنياهو لا تزال متوقفة عند 59 مقعداً، بينما لن يتمكن "حليفها المحتمل"، المتمثل في تكتل "الروح الصهيونية" بزعامة أييليت شاكيد، من الحصول على العدد اللازم لدخول الكنيست أصلاً.

في الكتلة المقابلة، وخلافاً للاستطلاع السابق، تمنح المؤشرات 4 مقاعد لحزب "ميرتس" اليساري.

في حين جاء انضمام رئيس الأركان السابق جادي إيزنكوت إلى تكتل "هاماحنيه هامملاختي" (المعسكر الرسمي) بقيادة وزير الدفاع بيني جانتس ووزير العدل جدعون ساعر، ليضيف مقعدين، بحسب الاستطلاع، لترتفع حصيلته المنتظرة إلى 12 مقعداً.

مكاسب لبيد من قصف غزة

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن حزب الليكود بقيادة نتنياهو سيحصل على 32 مقعداً، مقابل 25 مقعداً لحزب "هناك مستقبل" بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، بعد أن كان يحصل على 17 مقعداً فقط، ما أرجعته الصحيفة إلى أدائه خلال العدوان العسكري على غزة في مواجهة حركة "الجهاد" الفلسطينية، والذي أطلقت عليه إسرائيل اسم عملية "بزوغ الفجر".

وبينما يحصل "المعسكر الرسمي" كما ذكرنا على 12 مقعداً، تتراجع حصيلة حزب "شاس" الديني إلى 8 مقاعد بدلاً من 9 في الاستطلاع السابق.

وحصل كل من "عظمة يهودية" و"يهودية التوراة" على 7 مقاعد لكل منهما، مقابل 6 مقاعد للقائمة العربية المشتركة.

وتراجع حزب "الصهيونية الدينية" إلى 5 مقاعد بدلاً من 6 في الاستطلاع السابق، وتراجع أيضاً حزب العمل اليساري إلى 5 مقاعد بدلاً من 7، كما تراجعت حصة حزب "ميرتس" اليساري أيضاً إلى 4 مقاعد بدلاً من 6.

واحتفظت القائمة العربية الموحدة بمقاعدها الأربعة في هذا الاستطلاع.

وتأتي الأنباء السيئة هذه المرة لحزب "الروح الصهيونية" بزعامة أييليت شاكيد، و"الحزب الاقتصادي" بقيادة البروفيسور يارون زليخا، و"إسرائيل الحرة" بقيادة إيلي أفيدار، و"البيت اليهودي" بقيادة يوسي بروداني.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.