ليتوانيا تكتشف حالات جديدة شديدة الخطورة لـ"أنفلونزا الطيور"
العودة العودة

ليتوانيا تكتشف حالات جديدة شديدة الخطورة لـ"أنفلونزا الطيور"

مربّو بط في فرنسا يخرجون الطيور من السياج استعداداً لذبحها بعد الكشف عن فيروس H5N8- يناير 2017 - AFP

شارك القصة
دبي-

أعلنت "المنظمة العالمية لصحة الحيوان"، الجمعة، أن ليتوانيا أبلغت عن تسجيل تفشٍّ لفيروس إنفلونزا الطيور H5N8 شديد العدوى بين الدواجن، في بلدة كاوناس.

وقالت المنظمة، ومقرها باريس، نقلاً عن تقرير لوزارة الزراعة الليتوانية، إن التفشي أدى إلى نفوق 22 طائراً، فيما جرى إعدام الخمسة الباقين.

وكانت الهند أعلنت قبل يومين، نفوق آلاف الدواجن منذ ديسمبر الماضي، بسبب إنفلونزا الطيور H5N8.

ووفق "منظمة الصحة العالمية"، يمكن أن ينتقل الفيروس إلى بلدان أخرى بسبب هجرة الطيور، وتم تسجيله منذ عام 2014 في دول عدة شملت الصين، تايوان، اليابان، كوريا، الهند، روسيا، كرواتيا، بولندا، هولندا، السويد، ألمانيا، النمسا، سويسرا، الدنمارك، إيطاليا، المملكة المتحدة وأيرلندا، كندا، الولايات المتحدة، وإسرائيل.

هل ينتقل للبشر؟

ووفق "منظمة الصحة العالمية"، لا يمكن استبعاد إصابة الإنسان بفيروس H5N8، على الرغم من أن الاحتمال منخفض بناءً على المعلومات المحدودة المتوفرة حتى الآن.

وتشير المنظمة إلى أنه لم يتم اكتشاف أي حالات إصابة بشرية بـ H5N8 حتى الآن، لكن إصابة بشرية بفيروس H5N6 المرتبطة به حدثت بالفعل في الصين.

وعلى الرغم من أن الإصابات البشرية بفيروسات سلالة H5 نادرة وتحدث بشكل عام لدى الأفراد المعرضين لطيور مصابة أو ميتة، أو بيئاتها، إلا أنها يمكن أن تؤدي إلى مرض شديد أو الوفاة لدى البشر.

وأفادت المنظمة بأن الدراسات التي أجريت على فيروس H5N8، أشارت إلى أنه لا ينتقل بكفاءة بين القوارض، وهو نموذج لعدوى الإنفلونزا إلى البشر.

سبل الوقاية

وفي كافة الأحوال، تنصح "منظمة الصحة العالمية" بتجنب ملامسة أي طيور، سواء كانت دواجن أو برية، أو حيوانات أخرى مريضة أو نافقة، وبغسل اليدين جيداً بالصابون أو تعقيمهما بمطهر، وباتباع ممارسات سلامة ونظافة الغذاء، من أجل الوقاية.


 
 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.