Open toolbar

حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" (يسار) والمدمّرة اليابانية "جي إس كونجو" (في المقدمة) خلال مناورات في بحر اليابان - 12 أبريل 2022 - AP

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، إطلاق كل من الولايات المتحدة وأستراليا واليابان ونيوزيلندا والمملكة المتحدة مجموعة "شركاء في المحيط الأزرق" غير الرسمية، التي تهدف إلى دعم إقليمية المحيط الهادئ وتقوية الروابط الاقتصادية بين جزر المحيط وبقية العالم.

يأتي ذلك في وقت تعهدت فيه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بتخصيص المزيد من الموارد لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث تسعى الصين إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والعسكرية والأمنية مع دول جزر المحيط الهادئ المتعطشة للاستثمار الأجنبي.

وفي بيان مشترك أورده البيت الأبيض، قالت الولايات المتحدة إن الحكومات ورؤساء بعثات المحيط الهادئ "ناقشت مجالات متنوعة لتعميق التعاون فيما بينها، بما في ذلك أزمة المناخ والاتصال والنقل والأمن البحري والحماية والصحة والازدهار والتعليم".

وجاء في البيان: "بينما تستمر بلداننا في دعم الازدهار والمرونة والأمن في المحيط الهادئ، يجب علينا أيضاً تسخير قوتنا الجماعية من خلال تعاون أوثق، ولهذه الغاية، أوفدت حكوماتنا مسؤولين رفيعي المستوى إلى واشنطن يومي 23 و24 يونيو الجاري، لإجراء مشاورات مع رؤساء بعثات المحيط الهادئ وشركاء آخرين، بما في ذلك فرنسا والاتحاد الأوروبي".

ولفت البيان إلى أن نتائج الاجتماعات "جاءت عقب مناقشات مع شركاء المحيط الهادئ، بما في ذلك مع أمانة منتدى جزر المحيط. وأطلقت بلداننا الخمسة آلية شاملة وغير رسمية لدعم أولويات المحيط الهادئ بشكل أكثر فعالية وكفاءة".

وأكد على أن البلدان الخمسة تحتفظ بعلاقات وثيقة بين شعوب وجزر المحيط الهادئ، قائلاً: "نحن شركاء منذ فترة طويلة في التنمية، ما ينعكس في مساعدات إنمائية بقيمة 2.1 مليار دولار للمنطقة. متحدون في تصميمنا المشترك على دعم منطقة تعود بالنفع على شعوب المحيط الهادئ، وذلك وفق مبادئ السيادة والشفافية والمساءلة".

أهداف وتسهيلات 

وأشار البيان إلى أن الهدف من تأسيس تلك الشراكة يتمثل في تحقيق النتائج لمنطقة المحيط الهادئ بشكل أكثر فعالية وكفاءة، إذ ستعزز الدول الخمس جهودها الحالية بما يتماشى مع استراتيجية 2050 المقبلة لمنتدى جزر المحيط الهادئ.

كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الشراكة الإقليمية في المنطقة من خلال تسهيل مشاركة أقوى وأكثر انتظاماً، فضلاً عن توسيع فرص التعاون بين المحيط الهادئ والعالم. 

من جانبه، قال منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، كورت كامبل، الخميس، إنه يتوقع أن يزور المزيد من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى دول جزر المحيط الهادئ، فيما تكثف واشنطن مشاركتها لمواجهة الصين في المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية. 

وأضاف كامبل في تصريحات خلال جلسة استضافها "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية": "الولايات المتحدة بحاجة إلى المزيد من التسهيلات الدبلوماسية في جميع أنحاء المنطقة، والمزيد من الاتصالات مع دول جزر المحيط الهادئ التي تلقى في بعض الأحيان اهتماماً أقل".

والشهر الماضي، قال كامبل، إن إدارة بايدن تعتزم تكثيف التواصل الدبلوماسي مع دول جزر المحيط الهادئ، بما في ذلك دعوة زعماء دول المنطقة إلى البيت الأبيض في وقت لاحق من هذا العام، إذ تأتي رسالة كامبل، وسط تزايد المخاوف بشأن التبعات الأمنية لتوسيع الصين لوجودها في المنطقة، والتي أكدها اتفاق وقعته بكين مع جزر سليمان الشهر الماضي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.