Open toolbar

حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رونالد ريغان" مع حاملة طائرات الهليكوبتر اليابانية في بحر الصين الجنوبي - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

اتهمت الولايات المتحدة، الثلاثاء، الصين بزيادة "الاستفزازات" في بحر الصين الجنوبي، وقالت إنها "مسألة وقت فقط قبل وقوع حادث كبير" في المنطقة، "إذا استمر السلوك العدواني وغير المسؤول للصين".

وقالت جونج باك، نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا ، إن هناك "اتجاهاً تصاعدياً واضحاً لاستفزازات الصين ضد البلدان التي تطالب بحقوق لها في بحر الصين الجنوبي، والدول الأخرى التي تعمل بشكل قانوني في المنطقة".

وأشارت باك في تصريحات خلال مؤتمر لـ"مركز واشنطن للدراسات الاستراتيجية والدولية"، إلى أن "طائرات صينية شاركت بشكل متزايد في عمليات اعتراض غير آمنة لطائرات أسترالية في المجال الجوي الدولي فوق بحر الصين الجنوبي، كما هدّدت، في ثلاث حوادث منفصلة في الأشهر القليلة الماضية، أنشطة البحث البحري واستكشاف الطاقة داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين".

من جهته، قال إيلي راتنر، مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادي خلال نفس المؤتمر، إنها "مسألة وقت فقط قبل وقوع حادث كبير يزعزع استقرار منطقة المحيطين الهندي والهادئ".

وتطالب الصين بالسيادة على كل بحر الصين الجنوبي تقريباً، وتتنازع مع الفلبين وبروناي وماليزيا وفيتنام السيادة على هذه المنطقة البحرية التي تعتبر ممراً بحرياً حيوياً كما أنها تحوي احتياطات كبيرة من النفط والغاز.

وتشدد بكين على أنها "لا تعرقل حرية الملاحة أو الطيران"، وتتهم واشنطن بـ"تعمّد إثارة التوتر".

تحدي أميركي لبكين

البحرية الأميركية أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، أن إحدى مدمّراتها أبحرت قرب جزر "سبراتلي" المتنازع عليها، في ثاني تحرك في إطار عملية "حرية الملاحة" في غضون أيام في بحر الصين الجنوبي.

وأفادت البحرية الأميركية في بيان بأنه "في 16 يوليو، أكدت المدمرة يو إس إس بينفولد على الحقوق والحريات الملاحية في بحر الصين الجنوبي، قرب جزر سبراتلي، بما يتفق مع القانون الدولي".

جاء ذلك بعدما أعلن الجيش الصيني أنه "أبعد" السفينة الحربية ذاتها، عندما أبحرت قرب جزر "باراسيل" المتنازع عليها. واعتبر أن "تصرفات الجيش الأميركي انتهكت سيادة الصين وأمنها بشكل خطر"، مشدداً على أن "هذه الخطوة ألحقت ضرراً خطيراً بالسلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، وانتهكت القانون الدولي وقواعد العلاقات الدولية بشكل خطر".

في المقابل، نبّهت قيادة الأسطول السابع الأميركي إلى أن "المطالبات البحرية غير المشروعة والواسعة في بحر الصين الجنوبي تشكّل تهديداً خطراً لحرية البحار".

وأشارت إلى أن "الولايات المتحدة تتحدى المطالبات البحرية المفرطة حول العالم، بصرف النظر عن هوية المدعي"، مشددة على دعمها "مبدأ حرية الملاحة لكل الدول"، وأن واشنطن "ستواصل الدفاع عن حقوق وحريات البحر المكفولة للجميع".

"ضمان حرية الملاحة"

وتنفّذ الولايات المتحدة بانتظام ما تسمّيه عمليات "ضمان حرية الملاحة" في بحر الصين الجنوبي، متحدية ما تعتبرها "قيوداً على المرور"، تفرضها الصين ودول أخرى تزعم سيادتها على أجزاء من البحر.

وتتهم أميركا الصين بتشييد جزر صناعية في بحر الصين الجنوبي، شملت مطارات، ما أثار مخاوف إقليمية بشأن نوياها.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.