Open toolbar
"الصحة العالمية": وفيات كورونا تجاوزت 4 ملايين
العودة العودة

"الصحة العالمية": وفيات كورونا تجاوزت 4 ملايين

نقل مصاب بفيروس كورونا إلى أحد مستشفيات ضواحي موسكو، 2 يوليو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

أودى وباء فيروس كورونا بحياة أكثر من أربعة ملايين شخص، فيما تتوقع منظمة الصحة العالمية أن تكون الحصيلة الحقيقية للوباء، "أعلى من ذلك بكثير".

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الأربعاء، في إحاطة إعلامية بشأن مستجدات الفيروس على الصعيد العالمي: "لقد تجاوزنا عتبة أليمة، تبلغ أربعة ملايين وفاة بسبب (كوفيد-19)، وهي بالتأكيد حصيلة أقل من الأعداد الإجمالية للوفيات".

وأضاف غيبرييسوس في تصريحات نقلتها صفحة المنظمة على تويتر: "تخطط بعض البلدان التي تتمتع شعوبها بحصانة عالية لإطلاق حملات للجرعات المعززة في الأشهر المقبلة، إلا أنها تتخلى عن التدابير والإجراءات العامة، كما لو أن الجائحة انتهت بالفعل".

وتابع: "ومع ذلك، فبسبب المتغيرات السريعة، والظلم المروع بشأن توفير اللقاح، يشهد عدد كبير من البلدان حول العالم، ارتفاعاً حاداً في حالات الإصابة بالفيروس، ما أدى إلى حدوث نقص حاد في الأكسجين والعلاج، في أجزاء من إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية".

وأشار رئيس المنطمة في حديثه عن "توزيع اللقاحات بشكل غير متساوٍ بين الدول الغنية والفقيرة"، قائلاً: "الحقيقة في هذه المرحلة من الجائحة، أن الملايين من العاملين في مجال الصحة والرعاية، لم يتم تطعيمهم حتى الآن"، مضيفاً: "إنه أمر بغيض".

وأضاف أن "السلاسات المتحورة من الفيروس تفوز في السباق ضد اللقاحات، بسبب عدم تكافؤ الإنتاج والتوزيع، الأمر الذي يهدد أيضاً التعافي الاقتصادي العالمي. لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو".

وأردف غيبرييسوس: "من وجهة نظر أخلاقية، حان الوقت الآن لكي يجتمع العالم معاً، للتصدي لهذا الوباء بشكل جماعي".

نداء عاجل

ولفت إلى اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، في مجموعة السبع هذا الأسبوع، قائلاً إن "هذه فرصة أخرى للقادة لاتخاذ خطوات عاجلة، لإنهاء المرحلة الحادة من هذا الوباء، وتوفير حقيبة المال اللازمة لتوسيع نطاق التصنيع والتوزيع العادل للأدوات الصحية".

وجدد دعوته لقادة العالم بضرورة "تلقيح 10% من الأشخاص في جميع البلدان، بحلول سبتمبر المقبل، وأن يرتفع هذا الرقم إلى 40% بحلول نهاية العام".

وقال: "أدعو وزراء المالية في مجموعة السبع، وغيرهم من القادة للالتزام بهذه الأهداف، لأنها أسرع طريقة لإنهاء المرحلة الحادة للوباء، وإنقاذ الأرواح والدفع بانتعاش اقتصادي عالمي حقيقي".

وتابع غيبرييسوس: "بالأمس، أوصينا باستخدام حاصرات مستقبلات IL-6، وهو نوع من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، في المرضى الذين يعانون من أعراض الفيروس الشديدة أو الحرجة. ونؤكد مجدداً أنه يوصى بهذا العلاج، إلى جانب الستيرويدات القشرية، للمرضى المصابين بأمراض خطيرة".

وأشار إلى أن ذلك "جاء في أعقاب تحليل جديد شامل لـ27 عينة عشوائية، شملت ما يقرب من 11 ألف مريض، والتي وجدت أن علاج مرضى كورونا في المستشفى مع حاصرات مستقبلات IL-6، يقلل من خطر الوفاة، والحاجة إلى الأكسجين".

وأوضح غيبرييسوس أن "الجائحة أدت إلى تعرض العديد من الأطفال للعنف المنزلي، والضيق النفسي الاجتماعي، والذي تفاقم بسبب الاضطرابات في تعليمهم وشبكات الدعم وخدمات الرعاية". قائلاً: "نعلم أن العنف قد أثر على عدد كبير جداً من الأطفال".

ولفت إلى أن "الأطفال الذين يتعرضون للعنف والصدمات، هم أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية ذهنية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق وضغوط ما بعد الصدمة، والاضطرابات السلوكية، وتعاطي المخدرات. كما أنهم أكثر عرضة للوفاة بالانتحار"، مشدداً على ضرورة "اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لآثار الصحة العقلية والصدمات النفسية، التي يتعرض لها الأطفال، والتي تم تضخيمها خلال هذا الوباء".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.