Open toolbar
نواب ديمقراطيون يطالبون بايدن بـ"قرارات جريئة" للحد من الأسلحة النووية
العودة العودة

نواب ديمقراطيون يطالبون بايدن بـ"قرارات جريئة" للحد من الأسلحة النووية

الرئيس الأميركي جو بايدن يلقي ملاحظاته قبل التوقيع على إصلاح قانون ضحايا الجريمة لعام 2021 خلال حفل بالبيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 22 يوليو 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

حثت مجموعة من المشرعين الديمقراطيين، الرئيس الأميركي جو بايدن، على المشاركة بنشاط في مراجعة إدارته للسياسة النووية للبلاد واتخاذ "قرارات جريئة" من شأنها أن تقلل من دور الأسلحة النووية في استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة.

وبحسب موقع "ذا هيل" الأميركي، وجه 21 عضواً بمجلسي الشيوخ والنواب بقيادة أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إيد ماركي وجيف ميركلي ودون باير وجون غاراميندي، وهم رؤساء لمجموعة العمل للسيطرة على الأسلحة النووية في الكونغرس، رسالة إلى بايدن قالوا فيها: "السيد الرئيس، عندما كنت عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي ثم نائباً للرئيس، كنت طرفاً في كل نقاش رئيسي حول الأسلحة النووية على مدى العقود الخمسة الماضية".

وأضافت الرسالة "بدءاً من تعزيز معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية، إلى بناء الدعم الأوروبي لمعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، إلى تأمين الأصوات للتصديق على معاهدة ستارت الجديدة، كنت دائماً على الجانب الصحيح من التاريخ".

وتابعوا: "تعد مراجعة الموقف النووي لإدارتكم لحظة فاصلة، إذ يمكنكم رفض سباق تسلح في القرن الحادي والعشرين واتخاذ قرارات جريئة لقيادتنا نحو مستقبل لم تعد فيه الأسلحة النووية تشكل تهديداً للبشرية جمعاء".  

خطة ترمب

وتأتي الرسالة في الوقت الذي تستعد فيه إدارة بايدن لبدء مراجعة الوضع النووي (NPR) هذا الشهر. وستعمل هذه المراجعة التي من المتوقع أن تنتهي في أوائل عام 2022، على تحديث الخطة النووية لإدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لعام 2018. 

وبحسب "ذا هيل"، اعتبر دعاة الحد من التسلح النووي هذه المراجعة فرصة لتقليص بعض مقترحات ترمب الأكثر إثارة للجدل.

وجاءت المراجعة في عهد ترمب في بعض النواحي في أعقاب تلك التي قدمتها إدارة أوباما في عام 2010، مثل الموافقة على تحديث القدرة على إطلاق أسلحة نووية عن طريق البر أو البحر أو الجو. 

وأوضح الموقع الأميركي أن تلك المراجعة انحرفت بطرق أخرى، مثل الدعوة إلى أسلحة جديدة مثل الرأس الحربي منخفض القوة الذي تطلقه الغواصات، والذي تم نشره منذ ذلك الحين وإثارة إمكانية استخدام الأسلحة النووية للرد على الهجمات غير النووية.

وفي رسالتهم إلى بايدن، دعا المشرعون الرئيس إلى إزالة الرأس الحربي منخفض القوة (W76-2) الذي نشرته إدارة ترمب، بالإضافة إلى صاروخ كروز مسلح نووياً يطلق من البحر وهو في المراحل الأولى من التطوير.

وجادل المشرعون بأن كلا السلاحين "من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم المنافسة مع روسيا والصين ويستدعي سوء التقدير في الأزمة بدلاً من الوفاء بالتزامات الردع والتحالف". 

وقال بايدن نفسه عندما كان نائباً للرئيس في عام 2017 ، إنه يجد "صعوبة في تصور سيناريو معقول يكون فيه أول استخدام للأسلحة النووية من قبل الولايات المتحدة ضرورياً أو منطقياً".

"دور مخفض"

في رسالتهم ، حث المشرعون بايدن على استخدام المراجعة لإعلان سياسة من شأنها "تحديد دور مخفض للأسلحة النووية الأميركية"، بما يتفق مع تعليقاته عام 2017.

وكتبوا: "نحن بالمثل لا نتصور أي موقف يكون فيه إدخال الولايات المتحدة للأسلحة النووية في نزاع مسلح رداً على هجوم بأسلحة غير نووية متسقاً مع مبادئ الضرورة والتمييز والتناسب". 

وأضافوا: "نأمل أن تقوم بتفعيل وجهة نظرك التي سبق أن أعلنتها بأن الولايات المتحدة لن تحتاج إلى إطلاق الطلقة الأولى في نزاع نووي وأن تقوم بتشكيل قواتها النووية بعيداً عن هذا الموقف القتالي وفقاً لذلك".

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.