Open toolbar

عدد من قيادات حركة "حماس" الفلسطينية خلال اجتماع في العاصمة المصرية القاهرة - 3 أكتوبر 2021 - info.hamas.ps

شارك القصة
Resize text
غزة-

أفادت مصادر لـ"الشرق" بأن وفداً أمنياً مصرياً يخطط لزيارة قطاع غزة ثم إسرائيل، ضمن مساعي القاهرة لتهدئة التوتر، مشيرةً إلى أن الرحلة قد تُؤجل في حال تعنت إسرائيل وتصعيد الفصائل الفلسطينية.

وقال مصدر من الوفد المصري ومصدر مسؤول بحركة "حماس"، إن الوفد الأمني سيصل ليل الاثنين أو الثلاثاء إلى غزة وإسرائيل، في مسعى لنزع فتيل التوتر وتعزيز التهدئة.

وأضافت المصادر أن زيارة الوفد تتوقف على مدى التقدم في الاتصالات الجارية مع كل من الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، لا سيما ما يتعلق بأزمة إضراب الأسير هشام أبو هواش.

وأوضحت أن "الوفد قد يؤجل زيارته في حال استمرار التعنت الإسرائيلي إزاء إنهاء ملف أبو هواش، وتصاعد تهديدات الفصائل للرد عسكرياً في حالة وفاته". 

يشار إلى أن وفداً فنياً مصرياً كان قد وصل عصر الاثنين إلى غزة لمتابعة المشروعات المصرية للإعمار. وضم الوفد كلاً من مجدي شحادة وإسلام أبو ريا، وهما عضوا اللجنة المصرية لإعمار غزة. 

قضية أبو هواش

وحمّلت الحكومة الفلسطينية الاثنين إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن حياة المعتقل الفلسطيني هشام أبو هواش، الذي ينفذ إضراباً عن الطعام منذ 140 يوماً في سجن إسرائيلي.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، في مستهل جلسة للحكومة الفلسطينية "نتابع باهتمام كبير الحالة الصحية الحرجة للأسير هشام أبو هواش الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 140".

وأصبح أبو هواش ينازع الموت، باستمراره في الإضراب عن الطعام منذ نحو خمسة أشهر احتجاجاً على اعتقاله الإداري. وتتهمه إسرائيل بالانتماء إلى "حركة الجهاد الإسلامي"، وتشتبه بارتباطه بهجمات ضدها. وهو معتقل منذ أكتوبر 2020.

وقال المتحدث باسم مركز "شامير الطبي"، حيث يوجد أبو هواش لوكالة "فرانس برس" إن حالة أبو هواش "لا تزال صعبة ومعقدة".

وتشهد الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تظاهرات واعتصامات تضامنية مع أبو هواش، الذي بدأ إضرابه عن الطعام منذ أغسطس.

وحسب نادي الأسير الفلسطيني، هذا هو الإضراب الأطول من نوعه بين المعتقلين.

بوادر تصعيد 

وتأتي زيارة الوفد المصري في أعقاب شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي ليل السبت، غارات عدة استهدفت موقعاً لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي لمواقع رصد للحركة في شمال القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه نفذ قصفاً على أهداف في قطاع غزة، رداً على صاروخين أُطلقا صباح السبت من غزة، وسقطا في البحر قبالة سواحل تل أبيب ويافا، وحمّل حركة "حماس" مسؤولية ما يجري في القطاع وتداعياته.

وقالت مصادر مصرية وأخرى في حركة "حماس" الفلسطينية لـ"الشرق"، الأحد، إن السلطات المصرية تجري اتصالات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاحتواء التوتر، وضمان عدم حدوث تصعيد عسكري جديد على حدود قطاع غزة.

وقال مصدر مطلع على الوساطة المصرية إنها تعمل على التهدئة بين الجانب الإسرائيلي و"حماس"، مضيفاً أن هذه الوساطة "تعمل على منع التصعيد من الطرفين حتى لا تعود الأمور للوراء، بعد ما تم إحرازه من تقدم في تهدئة الأوضاع بقطاع غزة".

وأشار المصدر إلى أن الوساطة المصرية تحاول إقناع الجانب الإسرائيلي بعدم الاتجاه نحو الرد العسكري.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.