Open toolbar

أفغاني يحاول إزالة آثار الدمار الذي خلفته فيضانات بمنزله في منطقة خوشي بأفغانستان. 21 أغسطس 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كابول-

قالت حركة طالبان، الخميس، إن الفيضانات، التي شهدتها أفغانستان هذا الشهر، أودت بحياة 182 شخصاً، وناشدت المجتمع الدولي مد يد العون لها.

وتسببت الفيضانات في دمار واسع النطاق في أقاليم وسط أفغانستان وشرقها خلال الأسابيع الماضية، إذ جرفت المياه آلاف المنازل، وفاقمت الأزمة الاقتصادية والإنسانية هناك.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحافي: "إمارة أفغانستان لا يمكنها مواجهة الفيضانات وحدها، ونطلب من العالم والمنظمات الدولية والدول الإسلامية مساعدتنا".

وأضاف مجاهد أن الفيضانات تسببت في وفاة 182 شخصاً، وإصابة 250 آخرين هذا الشهر، ودمرت أكثر من 3100 منزل تدميراً كاملاً، وأدت إلى نفوق آلاف من رؤوس الماشية.

دمار واسع

وقال عاملون في مجال الإغاثة الإنسانية إن دماراً واسع النطاق وقع في منطقة خوخي بإقليم لوجار وسط البلاد، بسبب الفيضانات العارمة في الأيام الماضية، والتي حولت الحقول المزروعة إلى أوحال وتركت الماشية النافقة أكواماً.

وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إلى أن نحو 20 ألف شخص في المنطقة تأثروا بالفيضانات وأن 20 شخصاً، من بينهم 6 أطفال على الأقل، لقوا حتفهم، وما زال اثنان في عداد المفقودين.

وقالت رئيسة المنطقة الوسطى في "يونيسف أفغانستان"  آن كيندراتشوك، إن "الناس خسروا كل شيء.. خسروا كل شيء بين عشية وضحاها".

وأضافت: "هناك 3 تجمعات خيام أو مخيمات، لكن (الناس) لا يعرفون ما سيأتي به المستقبل، وكيف سيواجهون احتياجاتهم من الأغذية في الشتاء".

وتنشر الأمم المتحدة فرق استجابة في شرق أفغانستان لتقديم المساعدة لآلاف الأشخاص الذين فقدوا منازلهم ومواشيهم ومحاصيلهم في السيول العارمة التي تضرب البلاد منذ الأسبوع الماضي.

وشهدت أفغانستان كوارث طبيعية هذا العام شملت الجفاف وزلزالاً أودى بحياة أكثر من ألف شخص في يونيو.

ومنذ وصول طالبان إلى الحكم قبل عام، تُعد أفغانستان معزولة إلى حد بعيد عن النظام الدولي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.