Open toolbar
مسؤول أميركي لـ"الشرق": إيران ستعود لمحادثات فيينا.. وهناك مخاوف بشأن فريقها
العودة العودة

مسؤول أميركي لـ"الشرق": إيران ستعود لمحادثات فيينا.. وهناك مخاوف بشأن فريقها

جانب من المحادثات المنعقدة في فيينا بين الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي - AFP

شارك القصة
Resize text
نيويورك -

قال مسؤول أميركي لـ"الشرق"، الخميس، إنه يعتقد أن إيران ستعود إلى محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، لكنه أشار إلى أن هناك مخاوف أميركية تتعلق بالفريق التفاوضي الجديد الذي تشكله حكومة إيران الجديدة المتشددة. 

وأوضح المسؤول الأميركي الذي اشترط عدم كشف اسمه، أن "طبيعة الفريق التفاوضي لطهران ربما تغير مجموعة الالتزامات التي تم إقرارها في جولات المحادثات الست الماضية مع الفريق السابق". 

وأضاف المسؤول في تصريحاته لـ"الشرق"، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، "نحن قلقون من أن يأتي الفريق الجديد بنوايا مختلفة. تتّفق كافّة دول 5+1 على ضرورة العودة السريعة إلى المفاوضات واستكمالها من حيث تركناها بعد الجولة السادسة". 

وشدد المسؤول على أنه "لا إشارة لدينا حتّى الآن عن موعد عودة إيران، ومن سيقود فريقها التفاوضيّ واستعدادها لمتابعة الأمور من حيث كانت".

وبشأن خيارات الولايات المتحدة، في حال بقيت محادثات فيينا مجمّدة، دون استئنافها، قال "على كل حكومة (دول التفاوض) أن تضع خيارات وتُعدَّ خططاً. سنحدّد طرق التعامل مع الفرضيتين، أي في حال عودة إيران إلى التفاوض أو إطالتها في العودة. الخيار الأخير ليس المفضّل بالنسبة لنا، لكنّنا سنكون جاهزين"، بحسب تعبيره. 

وفي معرض حديثه على هامش الجمعية العامّة للأمم المتحدة، وفي أعقاب اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في نيويورك، أضاف المسؤول لـ"الشرق"، أن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي توصّلوا إلى أن "العودة إلى الاتفاق النووي ستكون خطوة مرحب بها، لكن هناك حاجة إلى دبلوماسية إضافية لمعالجة المخاوف الأخرى المتعلقة بسياسات إيران".

وأوضح، "بدت دول مجلس التعاون الخليجي كلّها على الرأي نفسه، حتى في حال التوصل إلى اتفاق (مع إيران)، يجب التطرّق إلى أنشطتها الأخرى". 

وجدد المسؤول الأميركي في تصريحاته لـ"الشرق"، تأكيده أن "الولايات المتحدة تنسق مع الأطراف الإقليميّة في هذا الصدد".

كان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال إن دول مجلس التعاون الخليجي على استعداد للحوار مع إيران، مضيفاً، في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "ندعم العودة للاتفاق النووي في أسرع وقت".

جاء ذلك بينما أعربت مصادر دبلوماسية خليجية لـ "الشرق"، عن مخاوفها من مسار العودة للاتفاق النووي في صيغته السابقة، والموقعة بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين في 2015.

من جانبه، وصف وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، اجتماع بلينكن بوزراء خارجية مجلس التعاون بـ"الإيجابي"، مشيراً إلى أن الاجتماع الذي دام لساعة ونصف الساعة، ناقش برنامج إيران النووي وسلوكها في المنطقة، كما ناقش القضية الفلسطينية.

وتوقفت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018، في أعقاب انتخاب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في يونيو الماضي. 

وبدأت محادثات فيينا في أبريل الماضي، بين الولايات المتحدة وإيران بشكل غير مباشر، بمشاركة الدول الموقعة على الاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) لبحث العودة للاتفاق النووي الذي يحد من أنشطة طهران النووي، في مقابل رفع العقوبات عنها. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.