Open toolbar

متظاهرون سودانيون يطالبون بالحكم المدني خلال احتجاجات بالعاصمة الخرطوم- 30 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
الخرطوم-

أسفرت احتجاجات شارك فيها عشرات الآلاف تطالب بالحكم المدني في السودان، الخميس، عن سقوط 9 متظاهرين في مدينة أم درمان بضاحية الخرطوم، بحسب لجنة الأطباء المركزية.

ويتظاهر السودانيون كل أسبوع تقريباً ضد العسكريين وسط أزمة اقتصادية وسياسية تشهدها البلاد، لكن الخميس شهد سقوط أكبر عدد من الضحايا في صفوف المتظاهرين منذ أشهر.

وأعلنت لجنة الأطباء السودانية سقوط 9 متظاهرين، أحدهم قاصر، متهمة قوات الأمن بالمسؤولية عن وفاتهم، مشيرةً إلى أن 6 منهم على الأقل "سقطوا برصاص مباشر في الصدر أو الرأس أو الظهر أو البطن"، مضيفة أن "عدد الشهداء الكلي ارتفع إلى 112"، منذ بدء الاحتجاجات التي تخرج بانتظام منذ 25 أكتوبر.

وندّدت اللجنة بـ"إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع في أحد المستشفيات بالعاصمة الخرطوم، ومنع عربة الإسعاف من دخول المستشفى".

وكان ناشطون مؤيدون للحكم المدني قد دعوا على مواقع التواصل الاجتماعي إلى احتجاجات تحت وسم "مليونية زلزال 30 يونيو".

انقطاع خدمة الإنترنت ثم عودتها

ويُعد 30 يونيو يوماً رمزياً في هذا البلد الواقع شرق إفريقيا، إذ تُصادف ذكرى سيطرة الرئيس السوداني السابق عمر البشير على الحكومة عام 1989، وكذلك ذكرى التجمّعات الحاشدة عام 2019 التي دفعت الجيش على إشراك المدنيين في الحكم بعد الإطاحة بالبشير.

وكانت خدمة الإنترنت والاتصالات مقطوعة خلال النهار قبل عودتها مساءً، فيما كانت الحشود تتفرق وقوات الأمن تُطوق الشوارع الكبيرة.

ودعا فولكر بريتيس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، السلطات، الثلاثاء، إلى "تجنب العنف في مواجهة الاحتجاجات".

وفي تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر"، قال بريتيس:"لن يتم التسامح مع العنف ضد المتظاهرين".

ومنذ التدابير، التي اتخذها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أكتوبر الماضي، يشهد السودان اضطرابات سياسية واقتصادية، ويخرج الآلاف للتظاهر بشكل منتظم في الخرطوم العاصمة ومدن أخرى للمطالبة بعودة الحكم المدني ومحاسبة قتلة المتظاهرين، فيما تقدّر لجنة أطباء السودان المركزية أن نحو 100 شخص على الأقل قضوا وجرح العشرات.

"حل مزيف"

ولم تتوصل القوى في السودان إلى تسوية تنهي الإجراءات التي اتخذها الجيش، على الرغم من جهود إفريقية وأممية، عرفت بالآلية الثلاثية والتي تم تعليق أعمالها، وضمت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا "إيقاد"، لتنطلق بعدها جهود موازية بقيادة السعودية والولايات المتحدة لإنهاء الأزمة السياسية والعودة إلى طاولة الحوار.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.