Open toolbar

صورة عممتها وزارة العدل الأمركية لبعض الوثائق السرية التي عثر عليها المحققون في منزل الرئيس السابق دونالد ترمب- 30 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي/ واشنطن-

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الثلاثاء، أنه تم العثور على وثيقة تصف الدفاعات العسكرية لحكومة أجنبية، بما في ذلك قدراتها النووية، وذلك أثناء مداهمة مكتب التحقيقات الاتحادي "إف بي آي" الشهر الماضي لمنزل الرئيس السابق دونالد ترمب في فلوريدا.

ولم يحدد تقرير الصحيفة الذي استشهد بمصادر مطلعة، الحكومة الأجنبية التي ورد ذكرها في الوثيقة، ولم يشر إلى ما إذا كانت الحكومة الأجنبية صديقة أو معادية للولايات المتحدة.

وعثر مكتب التحقيقات الاتحادي على أكثر من 11 ألف وثيقة وصورة حكومية خلال المداهمة التي جرت في الثامن من أغسطس الماضي لمنزل ترمب في مارالاجو، وفقاً لسجلات المحكمة.

ووفقاً لتقرير "واشنطن بوست"، فإن بعض الوثائق التي تم العثور عليها توضح بالتفصيل عمليات أميركية بالغة السرية تتطلب تصاريح خاصة، وليس مجرد تصريح "سري للغاية".

وقالت الصحيفة إن بعض الوثائق مُقيدة لدرجة أنه حتى بعض كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس جو بايدن لم يُصرح لهم بمراجعتها.

وامتنع متحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي عن التعليق. ولم يرد ممثلو ترمب ووزارة العدل حتى الآن على طلبات من "رويترز" للتعليق.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن ترمب كان يبقي هذه الوثائق بالغة السرية بمنزله  في مارالاجو بفلوريدا، "بحماية غير مضمونة"، منذ مغادرته للبيت الأبيض قبل نحو 18 شهراً.

استرجاع 100وثيقة 

واسترجع مكتب التحقيقات الفيدرالي خلال عملية التفتيش الأخيرة لمنزل ترمب 100 وثيقة سرية، بحسب ما أفادت "واشنطن بوست".

وأوضحت الصحيفة أن ذلك يرفع العدد الإجمالي للوثائق السرية المسترجعة من ترمب خلال العام الجاري إلى 300، بعدما كان أرسل في وقت سابق 184 وثيقة إلى "الأرشيف الوطني" وسلم محاموه في يونيو الماضي 38 وثيقة سرية أخرى إلى المحققين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة القول إن الدفعة الأخيرة من الوثائق التي عثر عليها المحققون بعد تفتيش منزل ترمب، هي التي تضمنت أسرار الحكومة الأجنبية ومعلومات عن قدرات تأهبها النووي.

في المقابل، ندد كريستوفر كيس محامي ترمب، بالتسريبات حول القضية، قائلاً إنها "تستمر دون احترام لعملية التحقيق ولا أي اعتبار للحقيقة"، واعتبر في تصريح رد مقتض لـ"واشنطن بوست"، أن "هذا الأمر لا يخدم مصلحة العدالة".

وكان ترمب قد اتهم وزارة العدل من دون دليل، بـ"إطلاق حملة تشويه" تستهدفه، وقال محاموه إن تعيين طرف ثالث مستقل لمراجعة الوثائق سيكون خطوة هامة لضبط تصرفات الحكومة في ما يتعلق بهذه القضية.

تحقيق استخباراتي

ويجري مكتب مدير المخابرات الوطنية تقييماً للمخاطر، لتحديد مقدار الضرر المحتمل الناجم عن أخذ ترمب مئات الوثائق السرية من عهدة الحكومة، بحسب الصحيفة.

ويخضع ترمب للتحقيق بسبب نقله سجلات حكومية من البيت الأبيض، صُنف بعضها على أنه "سري للغاية"، والاحتفاظ بها في منزله بمارالاجو.

وقالت وزارة العدل إنها تحقق كذلك في إعاقة محتملة لسير العدالة، بعد أن كشف "إف بي آي" عن أدلة على أن فريق ترمب ربما "تعمد إخفاء وثائق سرية" عندما حاول عملاؤه استعادتها في يونيو.

وندد الملياردير الجمهوري أمام مؤيديه، السبت، بعملية التفتيش، معتبراً أن هذا التحقيق يشكل "المثال الصارخ على التهديدات الحقيقية التي تؤثر في حرية الأميركيين"، وواحداً "من أكثر الانتهاكات المروعة للسلطة من جانب أي إدارة في التاريخ الأميركي".

وأجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي عملية تفتيش لمنزل ترمب في مارالاجو بفلوريدا، في 8 أغسطس الماضي، لأنه اشتبه في أن الرئيس السابق احتفظ بشكل غير قانوني بوثائق سرية من ولايته في البيت الأبيض (2017-2021).

ويعتقد المحققون الفيدراليون الأميركيون أن بين الصناديق الثلاثين التي تم ضبطها توجد وثائق في منتهى السرية "ربما تكون مخفية" بهدف عرقلة التحقيق، حسبما جاء في وثيقة لوزارة العدل.

وتستهدف الملياردير الجمهوري أيضاً تحقيقات تتعلق بجهوده لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 ودوره في الاعتداء العنيف من جانب عدد من أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021. غير أن ترمب لا يحاكم حالياً في أي من هذه القضايا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.