Open toolbar

أحد أفراد الشرطة الوطنية الهايتية يقوم بدورية راجلة في أحد الشوارع، حيث أجبرت المعارك المستمرة بالأسلحة النارية بين العصابات المتناحرة السكان على الفرار من منازلهم في بورت-أو-برنس عاصمة هايتي - 28 أبريل 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
بورت أو برنس (هايتي)-

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا أعمال العنف في سيتي سولاي بضواحي عاصمة هايتي تخطّت 471 ضحية، بين جريح ومفقود وأشخاص لاقوا حتفهم، خلال ما يقرب من أسبوع.

وأشارت الأمم المتحدة إلى تقارير عن "حوادث خطيرة من العنف الجنسي ضد النساء والفتيات، وكذلك الفتيان الذين يتم تجنيدهم من قبل العصابات". ولم تعلن الأمم المتحدة حصيلة محددة للضحايا.

وقالت المنظمة الأممية في بيان: "فر نحو 3 آلاف  شخص من منازلهم، بما في ذلك مئات الأطفال غير المصحوبين بذويهم، في حين تم تدمير أو إحراق 140 منزلاً على الأقل".

ونقل البيان عن منسّقة الشؤون الإنسانية في هايتي أولريكا ريتشاردسون قولها إن "الاحتياجات الإنسانية في سيتي سولاي هائلة وتتزايد بسبب الفقر ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الأمن، والارتفاع الأخير في موجة العنف".

الخطف يزداد

وأكّدت المنسقة الأممية التزام الأمم المتحدة مواصلة تقديم المساعدة في سيتي سولاي لكنّها شدّدت على وجوب "إيجاد نهج أكثر استدامة وشمولية للتنمية المتوسطة وطويلة الأجل".

واتّسع نطاق أعمال العنف التي تمارسها عصابات وسط إفلات كبير من العقاب، إلى ما بعد الأحياء الفقيرة للعاصمة الهايتية، ونفذت سلسلة عمليات خطف.

وفي يونيو الماضي سجّلت 155 عملية خطف، مقارنة بـ118 في مايو، وفق تقرير مركز التحليل والبحث في مجال حقوق الإنسان.

ولم يصدر رئيس الوزراء أرييل هنري أي تعليق إلى الآن بشأن أعمال العنف المتفشية في سيتي سولاي منذ أوائل يوليو.

وهايتي غارقة في أزمة سياسية منذ الانتخابات التي أجريت في عام 2016، وفاقمها اغتيال الرئيس جوفينيل مويز في مقر إقامته في السابع من يوليو 2021.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.