Open toolbar

أنصار مقتدى الصدر يتجمعون خارج البرلمان في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد- 5 أغسطس 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي-

دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، إلى تنظيم "مظاهرة سلمية مليونية" تنطلق من جميع محافظات العراق باتجاه "ساحة التحرير" في العاصمة بغداد، "دعماً للإصلاح ولمحاربة الفساد".

ووفقاً لما نقله عنه صالح محمد العراقي الملقب بـ"وزير القائد" في بيان نشره على "تويتر"، قال الصدر: "بعد أن انقسم الاحتجاج الى فسطاطين.. صار لزاماً عليَّ أن أتحرّى أيّ الفسطاطين أكثر عدداً وأوسع تعاطفاً عند الشعب العراقي بغض النظر عن انتماءاتهم".

وأضاف: "أعوّل عليكم بالمناصرة للعراق من أجل الإصلاح وإنقاذ ما تبقى منه لكي لا تكونوا لقمة سائغة للفساد والظلم والمليشيات والتبعية وأهواء الأحزاب الفاسدة والمتسلطة"، و"أتوسّم منكم الشجاعة وعدم الخذلان.. فهي (نهاية الفرصة الأخيرة)".

ولفت إلى أن هدف "المليونية" يتمثل في إرسال رسالة "شعبية الى العالم كلّه بأن العراق مع الإصلاح.. والإصلاح مع العراق"، و"لا مكان للفساد والفاسدين، مضيفاً أن "القرار قرار الشعب إما الاصلاح وإما فساد لا يزول وتبعية تتجذّر لتمحو كل ما تبقى من خيراتكم وكرامتكم".

وطالب البيان، الشعب العراقي بمختلف طوائفه بالخروج "حاملين أعلام العراق وبيارق الإصلاح ورايات التحرّر وبأصواتكم العالية التي تهزّ عروش الأشقياء.. ثم العودة الى منازلكم سالمين آمنين".

ولم يحدد مقتدى الصدر موعد تلك المظاهرة، واختتم بيانه بالقول: "انتظروا التوقيت والتعليمات واستعدوا"، وذيل البيان بـ"عنه صالح محمد العراقي".

"الإطار التنسيقي"

والجمعة، أعلن "الإطار التنسيقي" الذي يضم أغلبية القوى الشيعية في العراق أن تظاهرات أنصاره، دخلت اعتصاماً مفتوحاً من أجل "تحقيق مطالبه العادلة".

وأضاف "الإطار التنسيقي" في بيان بشأن التظاهرات التي أطلق عليها اسم "الشعب يحمي الدولة"، أن التحالف يطالب بـ"الإسراع بتشكيل حكومة وطنية كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية، لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي". 

من جانبه قال زعيم التيار الصدري في بيان، الجمعة، عبر "تويتر": "أيدينا ممدودة لجماهير الإطار التنسيقي، دون قياداته.. لنحاول إصلاح ما فسد". وأضاف مخاطباً أنصار "الإطار": "فلتكن مظاهراتكم نصرة للإصلاح لا نصرة لهيبة الدولة والحكومات التي توالت على العراق بلا أي فائدة".

وتابع: "فلتكن مظاهراتكم سلمية، ولتحافظوا على السلم الأهلي.. فالعراق أهم من كل المسميات".

"انسداد" سياسي

ويعيش العراق انسداداً سياسياً منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في أكتوبر الماضي والتي فاز فيها التيار الصدري بالعدد الأكبر من المقاعد بـ74 مقعداً، قبل أن يستقيل نواب كتلته من البرلمان في يونيو الماضي، بتوجيه من مقتدى الصدر، بعد الفشل في تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس للجمهورية.

وكان الصدر يصر قبل استقالة نواب كتلته، على تشكيل حكومة أغلبية وطنية، فيما يصر نواب كتلة "الإطار التنسيقي" على تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما رفضه الصدر.

وعقب استقالة نواب الكتلة الصدرية حل محلهم نواب من "الإطار التنسيقي"، الذي رفع عدد مقاعده في البرلمان بذلك.

وفي 30 يوليو الماضي اقتحم محتجون عراقيون أغلبيتهم من أنصار التيار الصدري، البرلمان العراقي وأعلنوا الاعتصام فيه، ودخل الاعتصام الأسبوع الجاري أسبوعه الثاني.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.