Open toolbar

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان خلال اجتماع مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل في العاصمة طهران- 25 يونيو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأربعاء، أن بلاده تنتظر الرد الأميركي على ما أرسلته طهران بشأن مسودة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مؤكداً استعدادها لإبرام أي اتفاق يضمن "منافعها الاقتصادية". 

وأضاف عبد اللهيان في تصريحات أوردتها وكالة "مهر" الإيرانية، أن بلاده ستبحث عقد اجتماع وزاري مع الدول المعنية بالاتفاق النووي خلال المراحل المقبلة، وذلك في حال "تأكدت من مراعاة خطوطها الحمراء، وانتفاعها من الاتفاق النووي اقتصادياً".

وبحضور عبد اللهيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني إضافة إلى رئيس الوفد الإيراني المفاوض علي باقري، عقد البرلمان الإيراني، الأربعاء، جلسة مغلقة لمناقشة آخر تطورات المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي.

وأفاد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني وحيد جلال زاده عقب الاجتماع، بأن "المشاركين قدموا للنواب تقارير مفصلة عن جولة المفاوضات الاخيرة والمقترح الأوروبي والرد الإيراني عليه"، لافتاً إلى أن "التوصل لاتفاق جيد ما زال بعيداً"، معلناً عن "استعداد إيران لإبرام أي اتفاق يضمن منافعها الاقتصادية". 

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان أبو الفضل عموئي للصحافيين إن "المرحلة الحالية من المفاوضات شهدت تسلم طهران مقترحات من الجانب الآخر في فيينا، كما أن إيران ردّت على المقترحات التي جاءت حول القضايا المتبقية، إضافة إلى أنها تناقش الأجوبة المقدمة من قبل الطرف الآخر، كما سنقوم بالتحقق منها وسنصل إلى الرد عبر القنوات المتاحة".

وأضاف: "يمكن تأكيد أننا لم نتوصل بعد إلى اتفاق كامل، لكننا في طريقنا إلى تحقيقه".

كما جدد تأكيد أهمية مطلب بلاده بإلغاء العقوبات الأميركية، "وهو ما يجب النظر فيه بشكل أساسي" بحسب قوله، وتابع: "لقد تابع فريق التفاوض هذه القضية حتى الآن، ولا يزال في طريقه بهذه المناقشات".

فرصة كبيرة

وفي السياق، قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف في تغريدة على تويتر: "سابقاً كان هناك أسباب للتفاؤل، لكن تلك التوقعات لم تتحقق في مناسبات سابقة"، لكنه أضاف "لدينا فرصة كبيرة للوصول لاتفاق نهائي في مفاوضات فيينا أكثر من أي وقت مضى".

وأكد أن "النتيجة النهائية للمفاوضات النووية تتوقف على رد فعل أميركا على الاقتراحات الإيرانية المنطقية الأخيرة".

واشنطن والاتحاد الأوروبي

وتعكف الأطراف المعنية بالاتفاق النووي، خصوصاً الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على دراسة الردّ الذي تقدمته به طهران على مقترح لبروكسل، ويهدف لإنجاز تفاهم في مباحثات إحياء اتفاق 2015.

وكان الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق مفاوضات إحياء الاتفاق الذي انسحبت الولايات المتحدة أحادياً منه قبل 4 أعوام، قدّم الأسبوع الماضي اقتراح تسوية "نهائي"، داعياً طهران وواشنطن اللتين تتفاوضان بشكل غير مباشر، للرد عليه أملاً بتتويج مباحثات بدأت قبل عام ونصف عام.

وقالت متحدثة باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الثلاثاء: "تلقينا رد إيران ليل الاثنين.. نقوم بدراسته والتشاور مع أطراف آخرين في خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة حول سبل المضي قدماً".

من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء: "تلقينا تعليقات إيران عبر الاتحاد الأوروبي ونقوم بدراستها. نتشارك آراءنا مع الاتحاد الأوروبي"، ملوحاً باللجوء إلى "الخطة ب" في حال ثبوت عدم قابلية خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) للتطبيق.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.