Open toolbar
في تحدٍ للعقوبات الأميركية.. إيران وفنزويلا تبرمان اتفاقاً لتصدير النفط
العودة العودة

في تحدٍ للعقوبات الأميركية.. إيران وفنزويلا تبرمان اتفاقاً لتصدير النفط

ناقلة نفط في مصفاة جوزيه بفنزويلا، 23 فبراير 2021 - .

شارك القصة
Resize text
كراكاس/ واشنطن-

قالت خمسة مصادر مطلعة، إن فنزويلا وافقت على عقد رئيسي لمقايضة نفطها الثقيل بمكثفات إيرانية يمكنها استخدامها لتحسين جودة نفطها الخام الشبيه بالقطران، على أن يتم تسليم أولى الشحنات هذا الأسبوع.

وأوضحت المصادر القريبة من الاتفاق، بحسب وكالة "رويترز"، أنه مع سعي فنزويلا لتعزيز صادراتها النفطية المتعثرة في مواجهة العقوبات الأميركية، فإن الصفقة المبرمة بين الشركتين الحكومتين بتروليوس دي فنزويلا وشركة النفط الوطنية الإيرانية، تعمق التعاون بين خصمي واشنطن.

وقال أحد المصادر إنه من المزمع استمرار اتفاقية المقايضة 6 أشهر في مرحلتها الأولى، لكن يمكن تمديدها. ولم يتسن لـ"رويترز" التوصل إلى تفاصيل أخرى بشأن الاتفاق. ولم ترد وزارتا النفط في فنزويلا وإيران ولا شركتا النفط الحكوميتان في البلدين على طلبات تعليق من جانب وكالة رويترز.

لكن ثلاثة مصادر قالت إن شركة النفط الحكومية الفنزويلية (بتروليوس دي فنزويلا) تعتزم مزج المكثفات الإيرانية بالنفط الثقيل جداً لإنتاج نفط خام مخفف، وهي درجة تطلبها شركات التكرير الآسيوية التي تواجه صعوبات لاستيرادها منذ نهاية 2019 بعدما أوقف الموردون شحنات الخام المخفف بسبب العقوبات.

انتهاك للعقوبات الأميركية

وقد يشكل الاتفاق انتهاكاً للعقوبات الأميركية على البلدين، وفقاً لرسالة بريد إلكتروني أرسلتها وزارة الخزانة الأميركية إلى "رويترز" التي أشارت إلى أوامر الحكومة الأميركية التي تحدد الإجراءات العقابية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، رداً على سؤال بشأن الصفقة إن أي "معاملات لأشخاص غير أميركيين مع شركة النفط الوطنية الإيرانية تكون عرضة لعقوبات ثانوية بوجه عام".

وذكرت أيضاً أنها "تحتفظ بصلاحية فرض عقوبات على أي شخص يتبين أنه يعمل في قطاع النفط في الاقتصاد الفنزويلي"، لكنها لم تذكر صراحة إن كانت الصفقة المذكورة تشكل انتهاكاً للعقوبات.

وفي واشنطن قال مصدر مطلع إن مسؤولين أميركيين فحصوا بعناية اتفاقية التبادل بين فنزويلا وإيران باعتبارها انتهاكاً محتملاً للعقوبات على مدى الشهور الماضية، ويريدون معرفة إلى أي مدى ستصل من الناحية العملية.

ولا يمنع برنامج العقوبات الأميركية الأميركيين من إجراء أي عمل مع قطاعي النفط في إيران وفنزويلا فحسب، وإنما يهدد أيضاً بفرض "عقوبات ثانوية" على أي شخص أو كيان غير أميركي يجري معاملات مع شركات النفط في البلدين.

ومن الممكن أن تشمل العقوبات الثانوية مجموعة عقوبات ضد المستهدفين بما في ذلك منع استخدامهم النظام المالي الأميركي أو غرامات أو تجميد أصول أميركية.

علاقات تجارية

وفي اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الأربعاء، عبر وزيرا خارجية إيران وفنزويلا علنا عن التزامهما بعلاقات تجارية ثنائية أقوى بين البلدين على الرغم من المحاولات الأميركية لعرقلتها.

وقال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن الوزارة قلقة بشأن أنباء صفقات النفط بين فنزويلا وإيران، لكنها لا تملك تفاصيل مؤكدة، مضيفاً أن واشنطن "سنواصل فرض العقوبات المرتبطة بإيران وفنزويلا".

واستكمل أن وزارة الخزانة "أبدت عزمها" على إعداد قائمة سوداء بالكيانات التي تدعم محاولات إيران لمراوغة العقوبات الأميركية و"أي من كان يمكنهم من ممارسة سلوكهم المزعزع للاستقرار في أنحاء العالم".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.