Open toolbar

رئيس وزراء سنغافورة خلال مؤتمر صحافي. 23 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
سنغافورة -

قال رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونج، الأحد، إنّ الرئيس الأميركي جو بايدن، ونظيره الصيني شي جين بينج "اتفقا على اللقاء بشكل مباشر قريباً"، خلال الاتصال الذي أجري عبر الفيديو مؤخراً.

رئيس وزراء سنغافورة اعتبر أن العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة والصين تجعل من المستحيل تقريباً العمل معاً في القضايا العالمية مثل تغير المناخ والأوبئة وانتشار الأسلحة النووية. 

وقال لونج، في خطاب "مسيرة العيد الوطني" نقله التلفزيون، إن التوترات بين الولايات المتحدة والصين والحرب الروسية الأوكرانية تؤثر في الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأضاف: "يمكننا أن نتوقع المزيد من التنافس الجيوسياسي في منطقة آسيا والمحيط الهادي"، مؤكداً أنّ سنغافورة ستبذل قصارى جهدها لتجنب الوقوع في "صراع القوى الكبرى".

وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، ولا سيّما بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان، لكن بايدن وشي لم يستبعدا أن يلتقيا على هامش "قمة بالي" المقررة في نوفمبر المقبل.

ورداً على زيارة بيلوسي لتايوان، أطلقت الصين مناورات عسكرية واسعة النطاق قبل تمديدها لعدة أيام، ما فرض فعلياً حصاراً مؤقتاً على تايوان، وأوقفت بكين التعاون مع واشنطن بشأن المناخ وعدة مجالات مهمة أخرى، وجمدت بعض الاتصالات العسكرية.

قمة لتجنب تصاعد الخلافات

وقبل أيام من زيارة بيلوسي المثيرة للجدل، اتفق الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج خلال اتصال هاتفي، على عقد أول قمة حضورية تجمع بينهما منذ تولي بايدن الرئاسة، حسبما أفاد مسؤول أميركي.

وأوضح المسؤول في حديث للصحافيين في واشنطن، طالباً عدم كشف اسمه، أنّ الزعيمين "ناقشا أهمية عقد لقاء حضوري، واتفقا على أن تتابع أجهزتهما الموضوع لإيجاد الوقت المناسب للطرفين لذلك".

واستمرت المكالمة ساعتين و20 دقيقة، ناقش خلالها زعيما أكبر اقتصادين في العالم "قيمة الاجتماع وجهاً لوجه"، وفق المسؤول الأميركي.

وقال ناطق باسم البيت الأبيض في وقت سابق، إن الاتصال، هو الخامس بين الزعيمين منذ تولي الرئيس بايدن مهام منصبه في يناير 2021. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.