Open toolbar

الملصق الدعائي لمهرجان منارات - facebook/centre.national.du.cinema.et.de.limage

شارك القصة
Resize text
تونس-

انطلق مساء الثلاثاء، مهرجان السينما المتوسطية "منارات" في دورته الثالثة، بعد غياب عامين بسبب جائحة فيروس كورونا، حيث أقيمت الفعاليات في  قصر النجمة الزهراء المتربع على هضبة مدينة سيدي بوسعيد المطلة على البحر المتوسط،

وبدأ الافتتاح بعرض موسيقي للفرقة السيمفونية بمقرين، بقيادة أشرف بالطيبي، قدمت خلاله مقتطفات من موسيقى أشهر الأفلام العالمية والعربية.

وقال مدير المهرجان نضال شطا في كلمة الافتتاح: "ستتابعون على شواطئ البحر أفلاماً قوية وملتزمة تترجم حيوية السينما المتوسطية".

وأوضح أن إلغاء المسابقات والجوائز في هذه الدورة، جاء في إطار توجه جديد لتحويل المهرجان إلى منصة لدعم المشاريع السينمائية لبلدان المتوسط.

"تطوير المشاريع"             

وقال شطا: "لدي حلم أن تصبح تونس من خلال منارات قطباً سينمائياً ضخماً ومتميزاً، يساهم في تطوير المشاريع والإنتاج والشراكة الاستراتيجية في مجال السينما".

وتقام العروض على شواطئ حلق الوادي والزهراء بتونس العاصمة، ومدينة الحمامات السياحية ومدينة بنزرت الواقعة أقصى شمال البلاد.

وقالت وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي: "نستعيد المهرجان بإصرار على استمراره، مكسباً للسينما والسينمائيين في تونس والمتوسط".

وأضافت القرمازي: "حرصت وزارة الشؤون الثقافية على إنجاز هذه الدورة، لتكون جسراً ولبنة تؤسس لدورات قادمة، حسب التوجه الجديد للوزارة وتفتح أحضانها لأهل السينما من ضفتي المتوسط".

ويشمل برنامج العروض 30 فيلماً بين روائي ووثائقي وقصير من 10 دول، منها تونس ومصر ولبنان والمغرب وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا.

"لمسة وفاء"

وفي لمسة وفاء تجاه بعض الفنانين الراحلين مؤخراً، حرص المهرجان في الحفل على تذكر اسمي الممثل هشام رستم ومدير الإنتاج ميمون المهبولي.

كما كرم المهرجان حسن دلدول الذي أنتج عدداً من الأفلام التونسية والعربية مثل "عرائس الطين" و"الحلفاويين" و"السفراء" وكذلك السينمائية سلمى بكار مخرجة فيلمي"فاطمة" و"حبيبة مسيكة" وغيرها ن الأعمال.

وبصوتها الأوبرالي قدمت رانيا أبو نواس بعضاً من أغاني الأفلام لمخرجين عرب وأجانب، مثل فريد بوغدير من تونس ونادين لبكي من لبنان.

وبعد الحفل تابع ضيوف الافتتاح الفيلم الروائي القصير "وجهها" للفرنسيين كارولين وإيريك دي بوتيه، والفيلم الروائي "قدحة" للتونسي أنيس الأسود، ثم في الفاصل الثاني الفيلم الوثائقي "بيروت في عين العاصفة" للفلسطينية مي المصري.

وعلى رمال شاطئ حلق الوادي تابع عشاق السينما فيلم "المماليك" للتونسي محمد العجبوني، وبعده فيلم للرسوم المتحركة من إسبانيا.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.