Open toolbar
ترمب يقترب من حسم اتفاق لتأجير فندقه الشهير في واشنطن
العودة العودة

ترمب يقترب من حسم اتفاق لتأجير فندقه الشهير في واشنطن

"فندق ترمب إنترناشونال" يظهر من خلال بوابة في واشنطن - 28 سبتمبر - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

يجري الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، محادثات لبيع حقوق تأجير فندقه التاريخي الشهير في العاصمة الأميركية واشنطن، بحسب موقع "أكسيوس".

ونقل الموقع الأميركي في تقرير، السبت، عن مصادر لم يُسمّها، قولها إن "الرئيس السابق قطع شوطاً متقدماً في محادثات لبيع حقوق تأجير فندق ترمب الدولي في العاصمة واشنطن".

وأوضح أن ترمب سيبيع حقوق تأجير الفندق إلى شركة تطوير عقاري، ستتفاوض بدورها مع شركات الفنادق التي ستدير العقار وتعيد تسميته.

ورغم أن تفاصيل شروط الاتفاق ليست معروفة حتى الآن، لكن ممثلي ترمب أجروا محادثات مع سلاسل فنادق كبرى ومستثمرين. في المقابل، رفض ترمب، الذي حاول في البداية بيع العقار الفيدرالي المؤجر في خريف 2019، الإدلاء بأي تعليق.

وقالت مصادر إنه من المرجح أن يحصل الرئيس السابق على مبلغ أقل من 500 مليون دولار، كان يسعى للحصول عليها في عام 2019. ويقع الفندق في مبنى مكتب البريد القديم، الذي يعود تاريخه إلى 122 عاماً.

"قنبلة رمزية"

وأشار موقع أكسيوس، إلى أن وقع الخبر ورفع الاسم الذهبي الكبير لترمب من شارع بنسلفانيا، سيكون بمثابة "قنبلة رمزية" يستمتع بها معارضوه، بالنظر إلى أن المبنى التاريخي كان يمثل ركيزة لصراع الحزبين الجمهوري والديمقراطي، في الحروب السياسية.

ولفت "أكسيوس" إلى أن الفندق كان مكاناً مركزياً خلال فترة رئاسة تراب "التي اتسمت بالفوضى"، حيث كان ترمب يجلس على طاولته الشخصية، بينما يحتشد أنصار ومتوسلون في ردهة حانة الفندق والمطاعم لكسب وده.

وقبل ثلاث سنوات من انتخاب ترمب، أعلنت إدارة الخدمات العامة، المالك الفيدرالي للفندق، عن اتفاق إيجار مدته 60 عاماً مع مؤسسة ترمب.

بموجب اتفاق 2013، كان من المقرر إنفاق 200 مليون دولار من الأموال الخاصة لترميم المبنى، وتحويله إلى مشروع فاخر.

وفي عام 2017، قالت وكالة الخدمات العامة، إن مؤسسة ترمب كانت تدفع 250 ألف دولار شهرياً كإيجار أساسي. وكان من المقرر رفع الإيجار مع التضخم.

ودعا العديد من خبراء الأخلاقيات والعقود وكالة الخدمات العامة إلى إنهاء عقد الإيجار لمدة 60 عاماً بعد انتخاب ترمب، وأصبح في واقع الأمر، مستأجراً ومالكاً، لكن وكالة الخدمات العامة تمسكت بالاتفاق، حسبما أشارت الإذاعة الوطنية العامة (إن بي آر).

وتضررت الفنادق ومنتجعات الجولف المملوكة لترمب بشدة، من جراء عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا، التي ضربت صناعة السياحة والفنادق، وتفاقمت الأمور بالنسبة للرئيس السابق، بعد أن فقد حماسه إثر هزيمته في انتخابات عام 2020.

وعندما ترك ترمب منصبه، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، أن فندق العاصمة عليه قرض مستحق السداد بقيمة 170 مليون دولار، وشهد انخفاضاً في الإيرادات بأكثر من 60% مقارنة بالعام السابق.

في أوائل يونيو الماضي، ذكرت "واشنطن بوست"، أن ترمب تعاقد مع شركة الوساطة العقارية "نيومارك جروب" (Newmark Group) لتسويق عقد الإيجار.

وأفادت شبكة "بلومبرغ" أن شركة الوساطة العقارية التجارية الأصلية، "جونز لانج لاسال"، انسحبت بعد أحداث الكابيتول الأميركي في 6 يناير الماضي.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.