وزيرة الطاقة الأميركية تحذر من هجمات تستهدف شبكة الكهرباء: أعداؤنا يمكنهم وقفها
العودة العودة

وزيرة الطاقة الأميركية تحذر من هجمات تستهدف شبكة الكهرباء: أعداؤنا يمكنهم وقفها

وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر غرانهولم تتحدث في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

حذرت وزيرة الطاقة الأميركية، جينيفر غرانهولم، الأحد، من أن شبكة الكهرباء الأميركية عُرضة للهجمات، وأن "خصوم البلاد لديهم القدرة على وقف عملها".

وقالت غرانهولم في مقابلة مع برنامج "حالة الاتحاد" المُذاع على شبكة "سي إن إن" الأميركية: "هناك آلاف الهجمات على جميع جوانب قطاع الطاقة، والقطاع الخاص بشكل عام، هذا يحدث طوال الوقت. ولهذا السبب يتعين على القطاع الخاص والقطاع العام العمل جنباً إلى جنب".

ورداً على سؤال، عما إذا كان أعداء البلاد لديهم القدرة على وقف عمل شبكة الكهرباء، أجابت غرانهولم: "نعم.. لديهم".

"تطوير البنية التحتية"

غرانهولم أعربت عن إحباطها بشأن مفاوضات البنية التحتية، التي بدت وكأنها وصلت إلى طريق مسدود، الجمعة، بعد أن رفض البيت الأبيض عرض الحزب الجمهوري الذي تضمن زيادة بنحو 50 مليار دولار في الإنفاق.

وعندما سئلت عن المدة التي ستستمر فيها الإدارة في المحادثات مع الجمهوريين، قالت: "يجب أن يحدث هذا قريباً، دون تحديد موعد محدد لذلك". 

وأضافت: "لقد أشرت إلى أنهم تحدثوا الجمعة، سيتحدثون يوم الاثنين، المسألة هي، أنه من المحير بعض الشيء لماذا لم يتحرك الجمهوريون أكثر في الأمور الحاسمة".

في غضون ذلك، تعمل مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) على اقتراح منفصل يمكنهم الكشف عنه في أقرب وقت هذا الأسبوع، بحسب ما ذكرته مصادر مطلعة على الجهود المبذولة. 

وأشارت غرانهولم، إلى أن الرئيس جو بايدن سيكون على استعداد للقاء المجموعة.

وأضافت: "إنه على استعداد للقاء أي شخص سيساعد في دفع هذا للمُضي قدماً، وأنت تعلم أن الوقت يمر، هناك نقطة نهاية لهذه المناقشة".

"استعداد لهجوم محتمل"

ورداً على سؤال في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، الأحد، عما إذا كانت الحكومة الأميركية مستعدة بشكل أفضل للتعامل مع هجوم فدية محتمل آخر على خط أنابيب الوقود، قالت غرانهولم إن اللوائح الجديدة من إدارة أمن النقل، التي تنظم خطوط الأنابيب، تتطلب الآن من الشركات الإبلاغ عند حدوث هجمات في الوقت الفعلي.

وأضافت: "في الواقع، وضعت إدارة أمن النقل سلسلة من اللوائح التي تلزم خطوط الأنابيب بإعلامنا بما إذا تعرضوا لهجمات، وعندما يحدث ذلك في الوقت الفعلي... وحيثما تحدث هذه الهجمات، حتى نعرف ويمكننا التنسيق مع دوائر الاستخبارات لتحديد ليس فقط كيفية الاستجابة على المدى الطويل، ولكن كيفية الاستجابة على الفور، لذلك بدرجة ما الإجابة هي، نعم".

وشددت الوزيرة على أن القطاع الخاص بحاجة إلى العمل مع إدارة بايدن لوضع معايير إلكترونية لخطوط الأنابيب.

وتابعت: "لدينا اتفاق مع القطاع الخاص بشأن شبكة النقل، هناك معايير أساسية، ومعايير إلكترونية يلتزمون بها، ومعايير إلكترونية طورتها وزارة التجارة، ونحتاج إلى نفس النوع من النظام مع خطوط الأنابيب. وذلك لا وجود له في الوقت الحالي".

تعزيز تدابير التصدي 

في سياق متصل، قال عضو مجلس الشيوخ المستقل أنجوس كينغ، عضو لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الأحد، إن الحكومة الأميركية بحاجة إلى تعزيز تدابير التصدي لهذه الهجمات.

وأضاف في مقابلة منفصلة مع "سي إن إن": "لا يمكنك الدفاع عن نفسك ببساطة عن طريق الاختباء والمراوغة والترميم، على الخصم أن يفهم أنه سيدفع ثمناً، وستكون هناك تكلفة لمهاجمة الولايات المتحدة أو لمهاجمة بنيتنا التحتية الحيوية.

تأتي هذه التحذيرات في وقت يدرس القطاعان العام والخاص الأميركي سبل التصدي للتهديدات السيبرانية، بعد هجمات خلال الأسابيع الأخيرة ببرامج "الفدية".

وفي غضون ذلك تواجه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، ضغوطاً بشأن كيفية مواجهة نقاط الضعف السيبرانية، وربما تحظى القضية باهتمام أكبر من المعتاد خلال الرحلة الخارجية الأولى لبايدن هذا الأسبوع، التي من المقرر أن يتحدث خلالها مع قادة أوروبيين، ويلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين في جنيف بسويسرا.

والأسبوع الماضي، أرسل البيت الأبيض خطاباً إلى الشركات يدعوها إلى أخذ تهديد هجمات برامج الفدية بجدية أكبر، بعد هجمات متتالية من قبل قراصنة روس ضد شركة خطوط الأنابيب "كولونيال بايبلاين" الشهر الماضي، ومجموعة الأغذية البرازيلية العملاقة "جي بي إس"، أكبر مورد للحوم في العالم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.