حلفاء ترمب يحذرونه من الترشح للرئاسة في انتخابات 2024
العودة العودة

حلفاء ترمب يحذرونه من الترشح للرئاسة في انتخابات 2024

الرئيس الأميركي دونالد ترمب - REUTERS

شارك القصة
دبي -

قالت مجلة "بوليتيكو" إن حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يحذرونه من الترشح لانتخابات الرئاسة في عام 2024.

وفي مقابلات مع المجلة الأميركية، قال أكثر من 6 من الجمهوريين الذين دعموا ترمب أو عملوا معه، إنه من غير المرجح أن يترشح الرئيس مجدداً، رغم أن هذا قد يزعجه. 

وإذا غير ترمب رأيه مجدداً، واختار الترشح، قال البعض إنهم سيحثونه على عدم القيام بذلك، بينما يأمل آخرون في إقناعه بالعدول عن الأمر.

وقال صديق لترمب: "أعتقد أنه لن يحدث شيء. لن يكون موجوداً في عام 2024. لن يرشح نفسه. سيضيع الوقت، ويقول إنه سوف يترشح.. سوف يعبث. لا أعتقد أنه سيقول أبداً لن أترشح. لكنه لن يترشح".

ويقول حلفاء للرئيس ترمب إن الرئيس لم يقرر ما سيفعله بعد مغادرته البيت الأبيض، لكنه قال لهم إنه يريد تنظيم مسيرات وحملات ضد المرشحين الجمهوريين الذين لم يدعموا محاولته لإلغاء الانتخابات.

وأشارت المجلة إلى أنه بعد أن خسر ترمب محاولة إعادة انتخابه في نوفمبر، أخبر حلفاءه على الفور، أنه يعتزم الترشح للرئاسة مجدداً في عام 2024، ويستعد للإعلان عن ذلك في أقرب وقت بعد يوم تنصيب الرئيس المنتخب، جو بايدن، في 20 يناير الجاري، لكنه بدأ بالتراجع عن الفكرة بعد أن علم أن الترشح سيتطلب منه الكشف عن مجموعة جديدة من الوثائق المالية التي من شأنها أن تجعله عرضة لخطر تحقيقاته الجنائية والمدنية والدعاوى القضائية المستمرة، وفقاً لجمهوريين مقربين من ترمب.

عدد من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مظاهراتهم داخل مبنى الكونغرس - REUTERS
عدد من أنصار الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مظاهراتهم داخل مبنى الكونغرس - REUTERS

ضغوط إقالة ترمب

قبل أسابيع بدا ترمب وكأنه المرشح الأوفر حظاً للفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية، وفي الوقت الراهن يلومه الجمهوريون على التحريض على أعمال الشغب الدامية في مبنى الكابيتول، الأربعاء.

وما يلفت الانتباه، أن اشتباكات الكونغرس اندلعت بعد ساعات من إلقاء اللائمة على ترمب في خسارة مقعدي ولاية جورجيا في مجلس الشيوخ، التي تترك المجلس تحت سيطرة الديمقراطيين، وفق المجلة.

ومع بقاء أقل من أسبوعين على انتهاء فترة ولايته، يطالب الديمقراطيون بإقالة ترمب من منصبه، ويضغط مسؤولون من أجل توجيه اتهامات جنائية ضده، في حين توقف حلفاء عن دعمهم له، وتركه مساعدون وحتى مسؤولون في إدارته.  

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه مايك بنس - REUTERS

انقسام جمهوري

أشارت المجلة إلى أن حملة ترمب لقلب خسارته الانتخابية الواضحة، تركت الحزب الجمهوري، المنقسم بالفعل خلال رئاسة ترمب، غارقاً في فتنة.

في هذا الإطار، قال الخبير الاستراتيجي الجمهوري أليكس كونانت، الذي عمل مع مرشحين رئاسيين: "الحزب الجمهوري منقسم الآن أكثر مما كان عليه قبل شهرين".

وأضاف في حديث للمجلة: "هذه ليست الطريقة التي من المفترض أن يعمل بها (الحزب). يجب أن نكون أكثر اتحاداً الآن بينما نستعد للعمل كمعارضة".

بينما قال سكوت جينينغز، الذي عمل مع الرئيس السابق جورج دبليو بوش، والمقرب من البيت الأبيض لترمب: "إنه ليس زعيم الحزب الجمهوري"، وعلى نحو مماثل، قال مساعد سابق لترمب إن الرئيس الآن "بحاجة إلى النبذ والطرد من الحزب الجمهوري".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.