Open toolbar

الحرائق تطالب الغابات في سوق أهراس شرقي الجزائر- 18 أغسطس 2022 - Facebook/@dpc.soukahras.41

شارك القصة
Resize text
الجزائر/ دبي-

أعلنت السلطات الجزائرية، الخميس، توقيف 3 أشخاص متورطين بحرق محاصيل زراعية في ولاية الطارف، بالتزامن مع اجتياح حرائق الغابات لنحو 14 ولاية في شمال وشرق البلاد، أودت بحياة العشرات.

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية، أوقفت الشرطة ببلدية بحيرة الطيور في الطارف، 3 أشخاص "أضرموا النار عمداً في محاصيل زراعية موضوعة في أكوام وحزم مملوكة للغير".

وقالت الوكالة إن الأشخاص الثلاثة ينحدرون من ولاية الطارف وتتراوح أعمارهم بين 40 و70 سنة، مشيرةً إلى أنه "فور الانتهاء من التحقيق، سيتم تقديم المتهمين أمام الجهات القضائية المختصة".

وذكر التلفزيون الجزائري أنه تم العثور على رفات 5 أشخاص من عائلة واحدة توفوا جراء حرائق الأربعاء، في منطقة سوق أهراس.

37 ضحية

وأفادت الحكومة الجزائرية الخميس، بارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في البلاد إلى 37 ضحية وإصابة 183 آخرين.

ومع الحصيلة المسجلة، الخميس، يرتفع عدد إجمالي ضحايا الحرائق خلال موسم الصيف منذ بدايته إلى 41 شخصاً، وهو ما يعيد ذكريات الصيف الماضي الذي تسبب في سقوط 90 شخصاً على الأقل خلال حرائق الغابات، التي أتت على أكثر من 100 ألف هكتار.

وأمرت نيابات الجزائر المختصة بفتح تحقيقات قضائية ضد مجهولين، على خلفية الحرائق التي تشهدها بعض مناطق البلاد، وفق بيان لوزارة العدل، للتأكد من مصدر الحرائق "إن كان إجرامياً، وتحديد الفاعلين عند الاقتضاء".

ووفقاً للوكالة، زار الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، الخميس، ولاية الطارف، للوقوف على مخلفات الحرائق التي طالت الولاية، ومعاينة حجم الأضرار، حيث رافقه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود.

وكان بلجود كشف الأربعاء أن الحرائق تسببت في إتلاف نحو 1800 هكتار من الأحراش، و800 هكتار من الثروة الغابية في ولايات الطارف وسطيف وسوق أهراس وجيجل وسكيكدة وتيبازة، داعياً المواطنين إلى مزيد من اليقظة والحذر خصوصاً خلال هذه الفترة.

وأضاف أنه تم إجلاء 350 عائلة، مشيراً إلى أن 700 عنصر من الدفاع المدني يشاركون في إخماد هذه الحرائق.

وقدم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأربعاء، تعازيه لعائلات ضحايا الحرائق التي طالت بعض الولايات، مؤكداً وقوف الدولة و التجند التام لمختلف المصالح لإخماد هذه الحرائق.

وقالت الحكومة الجزائرية إنها تعمل على تسخير جميع الإمكانيات والوسائل المادية والبشرية اللازمة لإخماد الحرائق والتكفل بالمتضررين.

وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الرسمية، تم تجنيد مختلف المصالح المختصة ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وحدات الحماية المدنية، وقوات الجيش الوطني الشعبي، بما في ذلك جهاز مكافحة حرائق الغابات والأدغال والأحراش، والذي يضم وحدات التدخل، والأرتال المتنقلة.

كما أرسلت قيادة الجيش الوطني الشعبي مروحيات تابعة للقوات الجوية للمشاركة في عملية الإطفاء، خصوصاً في المناطق ذات التضاريس الوعرة التي يصعب الوصول إليها، وتم إرسال دعم مادي وبشري مقدر بـ1700 عون حماية مدنية، و280 شاحنة لمجابهة 118 حريقاً طالت الغابات والأدغال والأحراش على مستوى 21 ولاية.

وفي شأنٍ ذي صلة، تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الخميس، تعازي نظيره التونسي قيس سعيد، في ضحايا الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الجزائر، حيث أعرب سعيّد عن تضامنه ومؤازرته ووقوف تونس إلى جانب الجزائر في هذه الظروف، وذلك بحسب بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.