Open toolbar
طرق لحماية الأطفال من القلق أثناء النوم
العودة العودة

طرق لحماية الأطفال من القلق أثناء النوم

تتضمن علامات نوبات الذعر أو الخوف على طفلك وجود ضيق في التنفس أو إغماء أو خفقان في القلب أو غثيان - Getty Images

شارك القصة
Resize text
بالتعاون مع "مايو كلينيك" -

يعاني جميع الأطفال من القلق أو الاضطراب من فترة لأخرى، قد يساورهم القلق بشأن أمور قريبة منهم، مثل ضغوط المدرسة، أو العلاقات الأسرية، أو التنمر، وقد يشعرون بالقلق بشأن أحداث خارجية، مثل الحرب، أو العنف، أو الصور المفزعة من الأخبار المسائية.

أياً كان السبب، يمكن أن يؤثر القلق والاضطراب على نوم الطفل، ويمكن أن يصبح من الصعب عليه الخلود للنوم أثناء الليل، أو قد يستيقظ الطفل في منتصف الليل، ولا يتمكن من النوم مرة أخرى.

هناك العديد من الأشياء التي يمكن لولي الأمر القيام بها للمساعدة، ومن هذه الاستراتيجيات لتهدئة مخاوف الطفل والنوم بشكل أفضل في الليل:

  • طمأنة الطفل بأنه ليس بمفرده
  • الاستماع جيداً
  • مراقبة الأجهزة الإلكترونية
  • معرفة ما يشاهده الطفل
  • جعل فترة الليل هادئة بقدر الإمكان
  • الحرص على أن تكون المحادثات الليلية خفيفة
  • إضافة بعض الإضاءة
  • ترك باب غرفة النوم مفتوحاً

اللجوء إلى الطبيب

يُعد الشعور بالقلق، وتعلم إدارة هذه المشاعر، جزءاً طبيعياً من النمو، ولكن إذا كان هذا القلق يتداخل مع الحياة اليومية للطفل، فمن الأفضل طلب المساعدة.

استشر الطبيب إذا لاحظت على طفلك فقدان القدرة على النوم بشكل منتظم، وإذا كان القلق يتعارض مع قدرة طفلك على النوم، فقد يتمكن الطبيب من المساعدة.

كما يجب طلب المساعدة إذا كان القلق يتداخل مع علاقات طفلك أو الأعمال المدرسية أو أجزاء أخرى من حياته.

ولا تتجاهل نوبات الذعر، إذ قد تتضمن العلامات وجود ضيق في التنفس أو إغماء أو خفقان في القلب أو غثيان أو ألم في الصدر أو الشعور بالاختناق.

*هذا المحتوى من "مايو كلينيك".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.