Open toolbar

تفجير أدى لتصاعد دخان من خلف بعض المباني في مقديشو، الصومال- 23 مارس 2022. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
مقديشو -

أعلن علي جودلاوي حسين رئيس ولاية هيرشابيل الصومالية، الخميس، إن 48 شخصاً لقوا حتفهم، من بينهم مرشحة للبرلمان، في تفجير مزدوج بوسط البلاد الأربعاء، وقالت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة إنها وراء التفجيرين.
              
وقال شهود وأقارب إن أمينة محمد، وهي ناقدة بارزة للحكومة، لقيت حتفها في الهجوم الذي شنه انتحاري بمدينة بلدوين التي تبعد نحو 300 كيلومتر شمالي العاصمة مقديشو.
              
وأضاف رئيس ولاية هيرشابيل في بيان "أودى الانفجاران بحياة 48 شخصاً من بينهم تجار ورجال دين ومسؤولون ومدنيون وأصابا 108 آخرين".
              
وأردف: "استهدف المفجر الانتحاري الأول المرشحة أمينة ومن معها. وعندما نُقل الضحايا إلى المستشفى استهدفهم انتحاري بسيارة ملغومة".

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجومين، قائلة إنها استهدفت "سياسيين يتنافسون في الانتخابات" الجارية.

هجوم على المطار 

ولقي 3 أشخاص على الأقل حتفهم، صباح الأربعاء، في الهجوم على مطار مقديشو الذي يقع في مجمع شديد التأمين يضم مكاتب الأمم المتحدة والسفارات وقاعدة قوة الاتحاد الإفريقي (أميصوم).

وأفاد العديد من الشهود بأن الهجوم الذي أدى لاشتعال النيران في محطة وقود مسببة سحابة دخان كثيف، استمر نحو 45 دقيقة قبل إرداء المهاجمين.

وتبنت حركة الشباب الهجوم، وتقاتل الحركة الحكومة الفيدرالية الهشة في الصومال وطردتها قوة أميصوم من مقديشو عام 2011، لكنها ما زالت تسيطر على مناطق واسعة من ريف الصومال وتواصل شن هجمات على أهداف حكومية وعسكرية.

وشهد الصومال، لا سيما عاصمته، هجمات متعددة في الأسابيع الأخيرة، بينما تنتظر البلاد منذ أكثر من عام انتخاب برلمان ورئيس جديدين.

وانتهت ولاية الرئيس محمد عبد الله محمد المعروف باسم فرماجو، في فبراير 2021 من دون أن يتمكن من تنظيم انتخابات.

ومنذ ذلك الحين تتقدم العملية السياسية بصعوبة بسبب النزاعات بين رئيس الوزراء والرئيس وبين الحكومة المركزية وبعض الولايات الفيدرالية.

مساندة دولية

وبعد العديد من التأجيلات حدد موعد الانتهاء من انتخابات مجلس النواب في 31 مارس للمرور إلى المرحلة التالية التي تؤدي إلى تعيين رئيس دولة جديد.

وهذا التأخير المتكرر يقلق المجتمع الدولي الذي يرى أنه يصرف انتباه السلطات عن قضايا مصيرية مثل مكافحة تمرد الشباب.

وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي بالصومال، تينا إنتلمان، عبر تويتر الخميس، إن "العنف ليس سبيلاً للمضيّ قدماً بالنسبة للصومال. الاتحاد الأوروبي يدين الإرهاب والمجازر ذات الدوافع السياسية".

وقالت السفيرة البريطانية بالصومال كاتي فوستر عبر تويتر: "قلوبنا مع كل المتضررين من الهجمات في مقديشو وبيليدويني أمس. ندين بشدة استخدام العنف لتعطيل الانتخابات. المملكة المتحدة تقف إلى جانب الصومال في حربها ضد الإرهاب".

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.