Open toolbar
"زقاق المدق" تعود إلى المسرح بروح سينمائية
العودة العودة

"زقاق المدق" تعود إلى المسرح بروح سينمائية

الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ - AFP

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

يستعد البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية بالقاهرة، لتحويل رواية "زقاق المدق"، للأديب العالمي نجيب محفوظ، والتي صدرت عام 1947، لعرض مسرحي مقرر تقديمه على مسرح محمد عبد الوهاب بالإسكندرية، اعتباراً من 25 أغسطس.

وسبق تحويل "زقاق المدق" لعمل سينمائي عام 1963، بطولة الراحلين شادية ويوسف شعبان، ولعمل مسرحي قبل 36 عاماً، للفنانين عبد المنعم مدبولي، وسيد زيان ومعالي زايد.

وتدور أحداث المسرحية، داخل أحد الأزقّة المتفرعة من حارة الصنادقية بمنطقة الحسين في حي الأزهر (وسط القاهرة)، والمسرحية الجديدة بطولة دنيا عبد العزيز، ونهال عنبر، ومحسن محي الدين، وبهاء ثروت، وأمل رزق، وضياء عبد الخالق، وإخرج عادل عبده. ومن المُقرر أن يستمر العرض لمدة شهر في الإسكندرية، قبل انتقاله للقاهرة.

مقارنة ظالمة 

الممثلة دنيا عبد العزيز، أعربت لـ"الشرق" عن تخوفها المسبق من تقديم المسرحية، إلّا أنها تحمست كونها من مُحبي أعمال نجيب محفوظ، مشيرة إلى أنّ أغلب مشروعاتها الفنية التي كانت تعمل عليها خلال فترة دراستها داخل معهد الفنون المسرحية، كانت مستوحاة من مؤلفات محفوظ.

وأبدت رفضها لمقارنتها بالفنانة الراحلة شادية، التي سبق وقدمت دور "حميدة" في النسخة السينمائية، مبررة ذلك بقولها: "أنا لا أجسد قصة حياة شادية كى أقارن بها، أنا أؤدي دور في رواية لنجيب محفوظ، لذلك المقارنة في حد ذاتها ظلم".

وأضافت في حديثها عن العمل الجديد: "أى دور قدمته شادية ويقترب منه فنان آخر، بمثابة خطر إلى حدّ ما،"، إلا أنها رأت أن "الجمهور حينما يأتي إلى المسرح فهو من أجل  عرض مسرحي درامي كوميدي"،  ولفتت أن فريق العمل يقدم الرواية برؤية مختلفة تماماً عن الفيلم.

وكشفت دنيا عن كواليس تحضيرها للدور، خاصة أن العمل به استعراضات كثيرة، قائلة إنها سبق ودرست الباليه والرقص الشرقي والتانجو، الأمر الذي ساعدها في التحضير بسهولة، كما سبق وتعاونت مع المخرج عادل عبده في عمل مسرحي استعراضي بعنوان "شباب روش طحن".

بصمة خاصة

بدورها، قال الممثلة نهال عنبر، لـ"الشرق"، إنها رفضت مشاهدة فيلم "زقاق المدق"، قبل دخول الفيلم، مبررة ذلك بقولها: "حتى لا أتأثر بدور عقيلة راتب، حيث سأقدم نفس دورها وهو دور أم حميدة".

وبهدف وضع بصمتها الخاصة على الدور، لفتت عنبر إلى أنها لا ترغب في مقارناتها بالراحلة عقيلة راتب، خاصة أنها "تعي الرواية جيداً بكل تفاصيلها".

وبسبب غياب النص المناسب، تأخرت عودة نهال للمسرح، معتبرة أن العودة بعمل خاص لنجيب محفوظ، "أفضل قرار".

حالة فنية مميزة 

ووصفت الممثلة أمل رزق مسرحية "زقاق المدق"، بقولها: "حالة فنية غير تقليدية"، لافتة إلى فريق العمل يواصل البروفات منذ 4 شهور تقريباً.

وأوضحت أنّ اسم نجيب محفوظ كان دافعاً قوياً لموافقتها على العمل، حيث إن الرواية مليئة بالعلاقات الإنسانية المتميزة وغير التقليدية. 

فيما يرى الممثل محسن محي الدين، أنّ شخصية "فرج" التي سيُقدمها في المسرحية، صعبة وغير تقليدية، قائلاً إنّ: "الدور يختلف تماماً عما قدمه الراحل يوسف شعبان، في الشكل والتفاصيل، وأيضاً من ناحية تقديم الاستعراضات". 

على طريقة السينما

من جانبه، قال المخرج عادل عبده لـ"الشرق"، إنّ "العمل على الرواية لم يكن سهلاً على الإطلاق، لاسيما وأنه عرض ميوزيكال وسيختلف تماماً عن الفيلم"، موضحاً أن محمد الصواف كاتب الرؤية الدرامية، سهل الأمور إلى حدّ ما كونه يعمل على المشروع منذ 3 سنوات تقريباً. 

وأشار إلى أن الجمهور سيشاهد استعراضات بطريقة سينمائية، إذ كان هناك اهتماماً كبيراً بتفاصيل العمل كافة، مع الالتزام بروح الرواية في ظل الخروج من دائرة المنافسة مع الأعمال السابقة.

اقرأ أيضاً: 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.