Open toolbar

الجمهوري دان كوكس بعد فوزه بترشيح الحزب للمنافسة على منصب حاكم ولاية ماريلاند. 19 يوليو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

حقق مشرعون جمهوريون نجاحات في معاقل للديمقراطيين، مثل ولايتي ماريلاند وماساتشوستس الأميركيتين، عندما قدموا مرشحين معتدلين قادرين على جذب الناخبين من كلا الحزبين.

وكان الجمهوريون يأملون في أن تؤتي هذه الاستراتيجية ثمارها مجدداً، بينما يواجه الديمقراطيون رياحاً معاكسة هذا العام. لكن الناخبين الجمهوريين رشحوا موالين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، في ولايات ديمقراطية عدة مثل ماريلاند وكونيتيكت، ما يجعل فوز الحزب الجمهوري بالانتخابات في هذه الولايات غير مُرجح، حسبما ذكرت، الأحد، وكالة "أسوشيتد برس".

"اختبار خاص"

وتواجه ولاية ماساتشوستس اختباراً خاصاً الشهر المقبل، عندما يختار الناخبون الجمهوريون بين مُرشح محافظ مدعوم من ترمب، وآخر أكثر اعتدالاً لمنصب حاكم الولاية.

في هذا السياق، قال كريستوفر شيز، عضو مجلس النواب السابق عن ولاية كونيتيكت، للوكالة: "الأمر لا يُمكن أن يستمر"، مُشيراً إلى اختيار الحزب الجمهوري للمرشحين الموالين لترمب.

وأضاف شيز، وهو جمهوري معتدل وأحد منتقدي ترمب: "أحد الأمور التي ستحدث يتمثل في أن الكثير من المرشحين الموالين لترمب الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية سيخسرون في الانتخابات العامة (التجديد النصفي في نوفمبر).

وأوضح شيز أن العديد من الجمهوريين "المستائين"، الذين يشغلون مناصب في الوقت الحالي يعتقدون أن مجلس الشيوخ الآن "على وشك البقاء ديمقراطياً".

تأثير ترمب

وظهر تأثير ترمب في وقت سابق من أغسطس، عندما ساعد الدعم الذي قدمه في اللحظات الأخيرة في فوز لورا ليفي، عضوة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري والمعارضة للحق في الإجهاض، في الانتخابات التمهيدية في ولاية كونيتيكت على مرشحة الحزب ثيميس كلاريدس، زعيمة الأقلية السابقة في مجلس النواب. وكانت كلاريدس، التي تدعم حقوق الإجهاض، قد قالت إنها لم تصوت لترمب في عام 2020.

وكتبت بريندا كوبتشيك، عضوة مجلس النواب الجمهورية السابقة عن ولاية كونيتيكت، على تويتر: "يوم حزين لكونيتيكت"، بعد فوز ليفي بالانتخابات التي أُجريت في 9 أغسطس الجاري. وقبل ذلك بأيام، علقت كوبتشيك على دعم ترمب لليفي في فعالية للحزب الجمهوري قائلة: "كيف سيساعد ذلك في الانتخابات العامة في كونيتيكت؟".

وأثارت تغريدات كوبتشيك انتقادات في كلا المعسكرين داخل الحزب الجمهوري، إذ اتهم مؤيدو الرئيس السابق، كلاريدس بأنها ليست "محافظة حقيقية".

وتوقع الجمهوريون المعتدلون أن يضمن ترشح ليفي، فوز السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال في نوفمبر المقبل، رغم انخفاض معدلات تأييده إلى أدنى مستوياتها منذ توليه المنصب في عام 2011، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته جامعة "كوينيبياك" في مدينة هامدن بولاية كونيتيكت في مايو الماضي.

وكان آخر جمهوري يُمثل ولاية كونيتيكت في مجلس الشيوخ الأميركي هو لويل ويكر، الذي شغل المنصب في الفترة من عام 1971 إلى عام 1989، على الرغم من انتخاب جودي ريل، الجمهورية المعتدلة، حاكمة للولاية في عام 2006، وفقاً للوكالة.

رسائل لجذب الناخبين

وتؤكد ليفي، التي لم تشغل منصباً انتخابياً من قبل، أن رسالتها المتمثلة في السيطرة على التضخم وأسعار الطاقة، والتدخل الحكومي بين الآباء والطفل، والتصدي للجريمة سيكون لها صدى قطاع واسع من الناخبين.

وفي ولاية ماريلاند الليبرالية، فاز دان كوكس، المُشرع اليميني المتطرف المدعوم من ترمب، في الانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري لمنصب حاكم الولاية على منافس معتدل مدعوم من لاري هوجان، الحاكم الجمهوري المنتهية ولايته وأحد منتقدي ترامب.

وفي ولاية ماساتشوستس ذات التوجه الديمقراطي القوي، يُدلي الناخبون الجمهوريون بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم الولاية في 6 سبتمبر المقبل، إذ يتنافس جيف دايل، النائب السابق عن الولاية والمدعوم من ترمب، وكريس دوتي، رجل الأعمال ذو الآراء المعتدلة، على المنصب. وقرر تشارلي بيكر، الحاكم الجمهوري لولاية ماساتشوستس وأحد منتقدي ترمب، عدم الترشح لولاية ثالثة.

ويُنظر إلى المرشحين الديمقراطيين في ولايتي ماريلاند وماساتشوستس، باعتبارهما مرشحين قويين للفوز بمنصب حاكم الولاية. ودفع دعم ترمب مرشحيه للفوز في الانتخابات في الولايات التي تحتدم فيها المنافسة، ما عزز تفاؤل الديمقراطيين بالفوز في الانتخابات العام في هذه الولايات.

وفي ولاية أريزونا، فازت المذيعة السابقة كاري لاك، التي قالت إنها لن تُصدق على فوز الرئيس الأميركي جو بايدن في انتخابات 2020، على المحامية وسيدة الأعمال كارين تيلور روبسون، المرشحة المدعومة من نائب الرئيس السابق، مايك دين، والحاكم الجمهوري المنتهية ولايته دوج دوسي.

وفي ولاية ويسكونسن، فاز تيم ميشيلز، رجل الأعمال المدعوم من ترمب، على ريبيكا كليفيستش، نائبة حاكم الولاية المدعومة من نائب الرئيس السابق مايك بنس والحزب الجمهوري في الولاية. 

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.