Open toolbar

زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، قبل ساعات من عقد أولى جلسات البرلمان العراقي،  في تشكيله الجديد، على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية"، مضيفاً أنه "لا مكان للطائفية أو العرقية".

وقال مقتدى الصدر في بيان على تويتر، إنه "لا مكان للميليشيات"، "فالكل سيدعم الجيش والشرطة والقوات الأمنية"، بحسب وصفه.

وأوضح الصدر، الذي حظيت كتلته الانتخابية بأكثرية مقاعد البرلمان العراقي، في بيانه أن الحكومة المقبلة، "ذات أغلبية وطنية يدافع الشيعي فيها عن حقوق الأقليات والسنة والكرد"، كما "سيدافع الكردي عن حقوق الأقليات والسنة والشيعة"، و"سيدافع السني عن حقوق الأقليات والشيعة والكرد".

"لا مكان للميليشيات"

ولفت زعيم التيار الصدري، إلى أنه "لا مكان للفساد فستكون الطوائف أجمع مناصرة للإصلاح"، مؤكداً أنه "لا مكان للميليشيات فالكل سيدعم الجيش والشرطة والقوات الأمنية".

واعتبر مقتدى الصدر، أن "القانون سيعلو بقضاء عراقي نزيه"، مضيفاً في ختام البيان "سنقول نحن والشعب: كلا للتبعية قرارنا عراقي شيعي سني كردي تركماني مسيحي فيلي شبكي إيزيدي صابئي، فسيفساء عراقية وطنية لا شرقية ولا غربية".

ويجري زعيم التيار الصدري مشاورات مع القوى السياسية العراقية، لاختيار مرشحي الرئاسيات الثلاث (الجمهورية- الحكومة- البرلمان)، في ظل صراع داخل المكونات الثلاثة التي ينتمي إليها المرشحون لهذه المناصب (الكردي- الشيعي- السنّي).

وسيعقد البرلمان العراقي الجديد جلسته الأولى، الأحد، وسط مساعي عدد من الأحزاب السياسية لتشكيل الكتلة النيابية الأكثر عدداً لتشكيل مجلس الوزراء المقبل.

وأصر زعيم الكتلة الصدرية مقتدى الصدر في حواراته المتعددة على تشكيل حكومة أغلبية وطنية (أغلبية سياسية)، بوصفه المنتصر الأول في الانتخابات بعدد 74 مقعداً، فيما فشلت محاولات قوى الإطار التنسيقي (دولة القانون، والفتح، والعقد الوطني) في إقناع الصدر بقبول حكومة توافقية.

عرض الإطار التنسيقي

وفي السياق، أعلن القيادي في الإطار التنسيقي محمد الصيهود، في وقت سابق السبت، أن "عدد مقاعد البرلمان التي يمتلكها الإطار تتجاوز الـ100 مقعد وبالتالي فإنهم سيدخلون جلسة الأحد"، مشيراً إلى أن "العرض لازال قائماً لغرض إعلان الائتلاف بين الإطار والتيار الصدري".

وقال الصيهود في تصريحات صحافية، السبت، إن "جلسة الغد قد لا تشهد تقديم طلب رسمي بمن هي الكتلة الأكبر لا من إطاره ولا من التيار وبالتالي ستبقى الأمور مفتوحة لما بعد الاتفاق النهائي الذي ستمتد المفاوضات لحين إعلانه إلى ما بعد جلسة البرلمان".

أضاف أنه "يعني أن السُنة لن يقدموا مرشحهم لرئاسة البرلمان لحين توافق البيت الشيعي، والكرد كذلك لن يرشحوا شخصية لرئاسة الجمهورية".

وأوضح الصهيود أن "السنة والكرد تحدثوا لنا بصراحة أنهم لن يكونوا مع طرف شيعي على حساب طرف أخر"، مبيناً أن "الحوار لازال مفتوح وقائم مع الصدريين لغرض التوافق لإعلان الكتلة الشيعية الأكبر عدداً".

لقاء سني كردي

من جهة أخرى، بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، السبت، مع رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي ورئيس تحالف عزم، خميس الخنجر الملف السياسي وتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد في مؤتمر صحافي، إن "بارزاني بحث مع الحلبوسي والخنجر العملية السياسية وعقد أول جلسة للبرلمان والمشاركة في تشكيل الحكومة"، مشيراً إلى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني يتمنى مشاركة الجميع في الحكومة المقبلة".

وأكد أنه "من أولويات الوفد الكردي في بغداد هو مشاركة الكرد بالحكومة القادمة على أساس الشراكة والتوازن والدستور"، لافتاً إلى أن لديهم "ورقة عمل ستكون جزءاً من ورقة عمل الحكومة القادمة".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.