Open toolbar

الممثل الأميركي جوني ديب يغادر محكمة فيرفاكس في قضية التشهير ضد زوجته السابقة أمبر هيرد- 27 مايو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
فيرفاكس-

قضت هيئة محلفين في ولاية فرجينيا الأربعاء، بأن الممثلة آمبر هيرد شوهت سمعة زوجها السابق الممثل جوني ديب في محاكمة استمرت 6 أسابيع وشوهدت جلساتها على نطاق واسع وتضمنت أدلة واضحة وصريحة وشهادة توضح بالتفصيل العلاقة المتوترة بين الزوجين السابقين.

وحكمت هيئة المحلفين أيضاً لصالح هيرد في بعض جوانب دعواها المضادة ضد ديب، ومنحت الهيئة ديب تعويضا قدره 15 مليون دولار من هيرد بينما منحتها تعويضاً بواقع مليوني دولار.

ورحب ديب بالحكم الصادر عن هيئة المحلفين الأميركية، وقال في بيان إن "هيئة المحلفين أعادت لي حياتي. أنا متأثر حقاً".

ورفع ديب (58 عاماً) الدعوى على هيرد مطالباً بتعويض قدره 50 مليون دولار، قائلاً إنها أساءت لسمعته عندما وصفت نفسها "بالشخصية العامة التي تمثل (مأساة) العنف المنزلي" في مقال رأي بإحدى الصحف.

وفي المقابل، طالبت هيرد (36 عاماً) بتعويض قدره 100 مليون دولار، قائلة إن ديب أساء لها عندما وصف محاميه اتهاماتها بأنها "كيدية".

ونفى ديب ضرب هيرد أو أي امرأة، وقال إن هيرد هي من استعملت معه العنف في علاقتهما.

وجرى تداول شهادة ديب وهيرد في بث حي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما جذب جمهوراً كبيراً لمشاهدة تفاصيل العلاقة المضطربة للزوجين.

وتعود الأزمة إلى عام 2018، عندما كتبت آمبر هيرد، مقالة في صحيفة "واشنطن بوست" تصف نفسها بأنها "شخصية عامة تمثل العنف المنزلي"، ورغم عدم ذكر اسمه في ذلك المقال، إلا أن طليقها اعتبر أن هذه السطور شوّهت سمعته، ليرفع عليها دعوى قضائية، في أبريل الماضي، زاعماً بأن هذه الواقعة أثّرت على أدواره السينمائية.

وأوضحت الصحف الأميركية، أن المُذنب في تلك القضية وبحسب القانون، لن يتعرض لخطر التهم الجنائية أو السجن، بينما يصل الأمر إلى حد التعويض فقط، حيث أن المحاكمة المدنية تهدف إلى تحديد ما إذا كانت التصريحات التي أدلى بها الجانبان في وسائل الإعلام قد كلفت الممثلين سمعتهما وأرباحهما المحتملة من عدمه، وذلك حسبما أفاد موقع "VICE".

وكانت هيرد، رفعت دعوى قضائية في يناير 2021  ضد زوجها السابق للحصول على تعويضات تتعلق بهذه المحاكمة بالذات، تبلغ قيمتها 100 مليون دولار، زاعمة أن ديب ارتكب "حملة تشهير" ضدها.

واستمرت الدعوى من خلال الادعاء بأن تصرفات ديب في إحالة القضية إلى دستور المحكمة استمرار لـ"الإساءة والمضايقات" التي أشارت إليها في مقالتها الشهيرة في "واشنطن بوست". 

ولطالما زعم جوني ديب، خسارته عشرات الملايين من الدولارات، بسبب ادعاءات هيرد بالعنف المنزلي، لكن بحسب الشهادات فإن "ديب وقبل تلك الواقعة تعرض لسلسلة من النكسات القانونية جعلته عاطلاً عن العمل، واستبعدته الاستوديوهات وشركات الإنتاج الهوليوودية الكبرى"، بحسب ما ذكر موقع "فراييتي".

وأشار الموقع إلى أن "وكيلة ديب السابقة ومديرة أعماله السابقة تريسي جاكوبس، شهِدت بأن سلوكه غير المهني قلل من حماسة هوليوود للممثل، ما أدى إلى ضائقة مالية شديدة للنجم صاحب الإنفاق الحر والكبير". 

وأضافت أن "ديب كان يتأخر كثيراً على مواعيد التصوير ويأتي غير مستعد وغير محضّر لدوره ولا يحفظ حواراته السينمائية، ويعتمد على سماعة أذن لتغذية مشاهده".

وذكرت "فراييتي" أن جوني ديب كان في البدء من أندر النجوم. ممثل يتمتع بجاذبية مغناطيسية في صالات السينما، حيث حقق فيلم "Alice in Wonderland"، أكثر من مليار دولار، إنما على مدار العقد الماضي، تضاءلت براعة شباك التذاكر لديب، حيث تراكمت أفلامه مثل "Mortdecai" و"Transcendence" و"Black Mass" وانخفضت سمعته التجارية. 

ومع ذلك، اعتاد ديب على وجود استوديوهات تلبي رغباته وتغمره في أعقاب النجاح الهائل لأفلام القراصنة.

وشهدت الفترة الماضية تداول شائعات بوجود علاقة بين الملياردير إيلون ماسك وآمبر هيرد في الوقت الذي كانت فيه على ذمة جوني ديب.

وكان ديب كتب رسالة نصية يتهم بها هيرد بخيانته مع ماسك، قُرأت الأربعاء الماضي أمام هيئة المحلفين وصف فيها هيرد بكلمات بذيئة ووجّه فيها كلاماً لماسك قائلاً: "تعال لرؤيتي وجهاً لوجه.. سأريه أشياء لم يرها من قبل"، بحسب ما نشر موقع  تليفزيون "ND" الأميركي.

وتداول البعض، مقطع فيديو يظهر فيه إيلون ماسك، وهو يدلي بشهادته في قضية النجمين الشائكة، بينما يلقي عليه محامي هيرد أسئلته، حيث قال عن حبيبته السابقة آمبر هيرد إنها شقراء مثيرة، وإنها كانت تشكي له مشاكلها الزوجية مع ديب.

وجاء في الفيديو، أن ماسك بدأ مواعدة آمبر بعد انتهاء علاقتها مع جوني، وإن خده كان يحمل علامة قبلة من آمبر في إحدى الصور التي تم التقاطها لهما سوياً.

وأشار الفيديو إلى أن إيلون إشترى منصة تويتر خصيصاً من أجل آمبر، بسبب حبه لها، ووعد بأن يمسح كل تغريدة مسيئة كٌتبت عنها على منصة التواصل الاجتماعي لأنه يحبها.

وتبيّن لاحقاً أن الفيديو مفبركاً، وماسك الذي رفض أن يكون شاهداً في القضية وفضل البعد عن الأضواء، غرّد على تويتر مرّة واحدة فقط حول هذه القضية، كاتباً: "أتمنى أن يتجاوز الاثنان القضية بأفضل حال، فكلاهما رائعان"، لكن اسم ماسك تردّد أكثر من مرّة خلال المحاكمات على لسان هيرد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.