"سي إن إن": 3 نواب جمهوريين "متهمون" بالتنسيق مع مثيري الشغب
العودة العودة

"سي إن إن": 3 نواب جمهوريين "متهمون" بالتنسيق مع مثيري الشغب

مؤيدون للرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد اقتحامهم مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن، 6 يناير 2021 - Bloomberg

شارك القصة
دبي-

قالت شبكة "سي إن إن"، إن نواباً جمهوريين، ومسؤولاً بالبيت الأبيض يواجهون اتهامات بـ"التنسيق المحتمل مع مثيري الشغب"، الذين اقتحموا مقر الكونغرس في 6 يناير.

وأشارت إلى أنه بعد أسبوع من أحداث مبنى الكابيتول، لا تزال هناك تساؤلات بشأن تورط أي من المشرعين أو أفراد الشرطة في "مساعدة مثيري الشغب" من أنصار الرئيس دونالد ترمب.

ولفتت إلى أنه في الوقت الذي بات دور الرئيس ترمب واضحاً في "تحريض" أنصاره على العنف، فإن ثمة مؤشرات أولية واتهامات مبكرة بأن "أطرافاً آخرين من الداخل، ربما ساعدوا مثيري الشغب على نحو أكثر فعالية".

نواب الحزب الجمهوري بول غوسار وآندي بيغز من أريزونا ومو بروكس - CNN
نواب الحزب الجمهوري بول غوسار وآندي بيغز من أريزونا ومو بروكس - CNN

3 نواب "تحت المجهر"

وأفادت شبكة "سي إن إن"، بأن أحد منظمي الاحتجاجات، قال إنه نسق مع 3 أعضاء جمهوريين في مجلس النواب، في حين هناك اتهامات لم يتم التحقق من صحتها بشأن مهمة "استطلاع" عشية الهجوم. 

وقالت الشبكة إن علي ألكساندر، وهو يميني متطرف من منظّري المؤامرات، كان يقود إحدى مجموعات "أوقفوا السرقة" على "فيسبوك" الموالية لترمب، التي تروّج لمزاعم بشأن "تزوير" الانتخابات الأميركية، اعترف بأنه خطط للتجمع أمام الكونغرس مع 3 نواب جمهوريين. 

ألكسندر قال في مقطع فيديو مباشر انتشر على "تويتر"، قبل أن يعلق الموقع حسابه الشخصي، إنه "خطط لتجمع سبق أعمال الشغب في مبنى الكابيتول مع 3 نواب جمهوريين، هما بول غوسار وآندي بيغز من أريزونا، ومو بروكس من ألاباما".

وأشارت "سي إن إن" إلى أن النائب بروكس تحدث وسط حشد من أنصار ترمب خلال مسيرة "أنقذوا أميركا"، الأربعاء، وقال لهم: "اليوم هو اليوم الذي يبدأ فيه الوطنيون الأميركيون القبض على الأشرار، وتلقينهم دروساً".

وفي بيان من 2800 كلمة عن مشاركته في المسيرة، قال بروكس إنه كان يحث الحشد فقط على "القتال عبر صناديق الاقتراع". 

وكشف بروكس أيضاً أن مسؤولاً في البيت الأبيض (لم يذكر اسمه)، "اتصل به قبل يوم واحد ودعاه للتحدث في التجمع".

وقال ألكسندر، في الفيديو، إنه يأمل أن تضغط "جماعته" على المشرعين لعرقلة فوز الرئيس المنتخب جو بايدن عبر المجمع الانتخابي. 

وفي وقت سابق ذكرت شبكة "سي إن إن"، أن النائب بول غوسار انضم إلى مجموعة ألكسندر في الشهور الأخيرة. فيما قال متحدث باسم بيغز، للشبكة إنه لم يلتق أو يعمل مع ألكسندر.

وبعد احتواء أعمال الشغب، صوّت النواب الجمهوريون الثلاثة على استبعاد أصوات بايدن الانتخابية من ولايتي أريزونا وبنسلفانيا؛ ولكن جهودهم باءت بالفشل.

من جانبه، قال النائب الجمهوري السابق تشارلي دينت، في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الأربعاء: "سيحتاج أعضاء الكونغرس الثلاثة إلى محاميهم بسرعة كبيرة".

وأعرب عن اعتقاده بأن المشرعين سيواجهون تدقيقاً من المدعين الفيدراليين، ولجنة الأخلاق بمجلس النواب.

صدام بين مؤيّدين للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورجال شرطة خلال اقتحام مقرّ الكونغرس - 6 يناير 2021 - Bloomberg
صدام بين مؤيّدين للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورجال شرطة خلال اقتحام مقرّ الكونغرس - 6 يناير 2021 - Bloomberg

مهمة "استطلاع" مزعومة

أثارت النائبة الديمقراطية ميكي شيريل، عن ولاية نيوجيرسي، موجة جدل، ليل الثلاثاء، عندما اتهمت نواباً جمهوريين لم تسمهم بـ"مساعدة مثيري الشغب" من خلال إحضارهم إلى الكابيتول قبل يوم واحد للقيام بمهمة "استطلاع" من نوع ما.

وقالت شيريل، إن هناك "أعضاء في الكونغرس برفقة مجموعات يمرون أمام مبنى الكابيتول رأيتهم في الخامس من يناير للاستطلاع من أجل اليوم التالي"، من دون تقديم أدلة على اتهاماتها.

وشيريل، طيارة مروحية سابقة تابعة للبحرية ومدعية عامة فيدرالية، ينظر إليها على أنها عضو معتدل في التجمع الديمقراطي، وليست مثيرة للجدل يمكن أن توجه اتهامات لا أساس لها. 

وقالت شيريل، الأربعاء، إنها "تطلب إجراء تحقيق" مع "وكالات معينة"، على الأرجح للنظر في التنسيق المحتمل بين المشرعين الجمهوريين ومثيري الشغب.

شرطة الكابيتول الأميركية تتصدى لأنصار الرئيس دونالد ترمب لدى اقتحامهم الكونغرس- 6 يناير 2021 - REUTERS
شرطة الكابيتول الأميركية تتصدى لأنصار الرئيس دونالد ترمب لدى اقتحامهم الكونغرس- 6 يناير 2021 - REUTERS

"مساعدة" من الشرطة والجيش

ذكرت شبكة "سي إن إن" أن السلطات أوقفت بالفعل ضابطي شرطة على الأقل من عناصر تأمين الكابيتول، فيما يخضع 10 آخرين للتحقيق، بتهم تتعلق بلعب دور ما في أحداث التمرد.

ووفقا للشبكة، كانت هناك تكهنات فورية بعد الهجوم بأن بعض ضباط الشرطة المتعاطفين ربما ساعدوا مثيري الشغب، بالنظر إلى حقيقة أن الحشود العنيفة بدا في بعض الأحيان، وكأنها تتجه نحو مجمع الكابيتول مع القليل من المقاومة، لدرجة أن أحد المشاغبين التقط صورة "سيلفي" مع شرطي.

ولفتت إلى مشاركة عسكريين أميركيين حاليين وسابقين في الأحداث، بحسب تقارير إخبارية وسجلات قضائية، كما كان أحد الرجال الذين تسللوا إلى قاعة مجلس الشيوخ أثناء الهجوم، ضابطاً متقاعداً من القوات الجوية، بينما أشارت تقارير إلى أن الجيش يحقق مع ضابط خبير في العمليات النفسية قاد مجموعة من سكان "نورث كارولينا" إلى تجمع ترمب قبل الهجوم.

وكان متظاهرون من أنصار ترمب اقتحموا، الأسبوع الماضي، قاعات مبنى الكونغرس وشرفاته في العاصمة واشنطن، خلال جلسة مجلس الشيوخ التي كانت تناقش الطعون التي قدمها نواب جمهوريون على نتيجة الانتخابات، التي أسفرت عن فوز الديمقراطي جو بايدن.

وأدت هذه الاضطرابات إلى مقتل 6 أشخاص، بينهم سيدة قتلت بإطلاق النار من قبل أحد عناصر أجهزة الأمن، واثنين من شرطة الكونغرس، متأثرين بجروح أصيبا بها خلال المواجهات.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.