Open toolbar

صورة لوكالة ناسا تُظهر القطب الشمالي من الفضاء - 16 سبتمبر 2007 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية استحداث منصب سفير لمنطقة القطب الشمالي، من أجل تكثيف دبلوماسيتها هناك، فيما تعزز روسيا والصين وجودهما في المنطقة بعد ظهور ممرات مائية جراء التغيّر المناخي، تسهل الوصول إليها.

وقال فيدانت باتل المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيعيّن قريباً سفيراً متجولاً مهمته التعامل مع دول القطب الشمالي، ومجموعات السكان الأصليين وأصحاب المصلحة الآخرين".

وأضاف باتيل أن "منطقة القطب الشمالي التي يعمها السلام والاستقرار والازدهار، وتتمتع بالتعاون، تشكل أهمية استراتيجية أساسية للولايات المتحدة، وأولوية للوزير بلينكن".

وسجّل القطب الشمالي ارتفاعاً في درجات الحرارة بمستويات تتجاوز بكثير بقية مناطق الأرض، ما يزيد من احتمال فتح مزيد من الممرات المائية التي كان يستحيل عبورها أمام السفن التجارية والعسكرية.

تعزيز روسي

وتعزز روسيا وجودها بالقرب من القطب الشمالي، سواء من خلال نشر غواصات أم طائرات حربية، بينما تبني الصين محطات أبحاث في القطب الشمالي، يُنظر إليها على أنها مقدمة لتواجد أكبر.

وقال بلينكن في اجتماع لمجلس القطب الشمالي العام الماضي في أيسلندا إن "دول المنطقة لديها مسؤولية لضمان التعاون السلمي".

ويأتي الإعلان عن منصب السفير الأميركي المتجول لمنطقة القطب الشمالي، في الوقت الذي تبدأ فيه محادثات تستمر عدة أيام في جرينلاند بشأن هذه المنطقة.

وعلّقت 7 دول من 8 يتشكل منها المجلس، مشاركتها في وقت سابق هذا العام لأن الرئاسة الدورية تتولاها روسيا، التي تواجه مقاطعة غربية بسبب غزوها لأوكرانيا.

وسيحل منصب السفير الأميركي لدى منطقة القطب الشمالي الجديد، مكان منصب المنسق الأميركي لشؤون القطب الشمالي, والذي يشغله الدبلوماسي جيم ديهارت.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.