Open toolbar
"الممتلكات الدبلوماسية" تزيد احتمالات أزمة جديدة بين موسكو وواشنطن
العودة العودة

"الممتلكات الدبلوماسية" تزيد احتمالات أزمة جديدة بين موسكو وواشنطن

السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف خلال مؤتمر صحافي في موسكو - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف في تصريحات صحافية، السبت، إن قضية الملكية الدبلوماسية الروسية "لا تزال دون حل، وآفاق حلها غير معروفة"، حسبما أفادت به وكالة "تاس" الروسية للأنباء.

وكانت الولايات المتحدة، وكجزء من عقوباتها على روسيا، أغلقت في سبتمبر من عام 2017، القنصلية العامة الروسية في سان فرانسيسكو، والبعثة التجارية في واشنطن، ومكتبها في نيويورك، إذ تعد مكاتب القنصلية والبعثة ملكاً لروسيا ولهما حصانة دبلوماسية، في حين أن مكتب نيويورك مستأجر من قبل موسكو.

وأضاف أنتونوف في مقابلة على قناة "سولوفيف لايف" على يوتيوب: "لا توجد تطورات في الممتلكات الدبلوماسية"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة لديها اليوم موقف صارم لا هوادة فيه بشأن مسألة الملكية الدبلوماسية الروسية (...) لا يمكننا ولن نتصالح معها، لكننا سنواصل الإصرار والمطالبة بإعادة ممتلكاتنا".

واعتبرت روسيا آنذاك الاستيلاء على الممتلكات الدبلوماسية بمثابة "عمل عدائي صريح"، ودعت الولايات المتحدة إلى "إعادتها فوراً". وفي الـ26 من مارس 2018، أعلنت واشنطن إغلاق مكاتب القنصلية العامة لروسيا في سياتل، وكذلك مقر إقامة القنصل العام الذي يعد ملكية دبلوماسية.

"عودة الدبلوماسيين"

وبعد أيام من قمة جمعت الرئيس الأميركي بنظيره الروسي في يونيو الماضي، عاد السفير الأميركي لدى روسيا جون سوليفان إلى موسكو بعد مغادرتها في أبريل الماضي في خضم أزمة دبلوماسية.

وعاد سوليفان بعد تحسن طفيف في العلاقات الثنائية عقب القمة، كما عاد أنتونوف إلى واشنطن في وقت سابق، ولكن العلاقات السياسية بين البلدين ما زالت متوترة.

 وأجرى الرئيسان الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين محادثات وصفاها بأنها "عملية أكثر منها ودية".

ومؤخراً، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مقابلة صحافية، إن بلاده تأمل في علاقات "مربحة وأكثر استقراراً مع روسيا"، لكن إذا استمرت الأخيرة في "الهجوم"، فإن واشنطن "سترد".

وأضاف بلينكن في تصريحات لصحيفة "لا ريبوبليكا الإيطالية" أوردتها وكالة رويترز، "إذا استمرت روسيا في مهاجمتنا أو التصرف كما فعلت مع هجمات سولار ويند والتدخل في انتخاباتنا، وقمع معارض الكرملين إلكسي نافالني، فإننا سنرد".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.