Open toolbar
وصول المبعوثين الأميركي والإفريقي إلى إثيوبيا لإنعاش جهود الهدنة
العودة العودة

وصول المبعوثين الأميركي والإفريقي إلى إثيوبيا لإنعاش جهود الهدنة

عناصر من الشرطة الفيدرالية الإثيوبية يقومون بدورية خلال تجمع مؤيد للحكومة ضد جبهة تحرير تيجراي - 7 نوفمبر 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أديس أبابا-

أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، أن دبلوماسيين دوليين بارزين يحاولان إنعاش محادثات السلام، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الصراع الدائر في إثيوبيا منذ عام، عادا إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة، دينا مفتي، إن أولوسيجون أوباسانجو، مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص لمنطقة القرن الإفريقي الذي كان رئيساً لنيجيريا، وجيفري فيلتمان المبعوث الأميركي للمنطقة، وصلا الخميس إلى البلاد، حسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وكان المبعوثان قالا من قبل إنهما يريدان من الحكومة الإثيوبية، وقوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي المتمردة وحلفائهما، إعلان وقف غير مشروط لإطلاق النار، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية لجميع مناطق شمال إثيوبيا المتضرّرة من الحرب.

وأضاف مفتي خلال مؤتمر صحافي، أن أوباسانجو "ذهب إلى تيجراي، وجاء إلى أديس أبابا وذهب إلى دول مجاورة أيضاً (لم يُسمّها). ذهب إلى الولايات المتحدة... يجري تحريات، ويتحدث مع أطراف مختلفة".

وأشار المتحدث إلى أن الدبلوماسيين سيقدمان تحديثاً علنياً للأوضاع الأسبوع المقبل.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أعرب مجدداً، الأربعاء، عن دعمه لجهود أوباسانجو للتوصل إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار.

ولم يتسن على الفور الاتصال بجيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي للتعليق.

أزمة تيجراي

ويُعتقد أن نحو 400 ألف من سكان إقليم تيجراي الشمالي، يعيشون في ظروف مجاعة، ولم يصلهم سوى القليل للغاية من المساعدات على مدى شهور. ورُصد انتشار الجوع على نطاق واسع كذلك في إقليمي أمهرة وعفر.

واندلع القتال قبل عام بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي كانت تهيمن على الحياة السياسية في إثيوبيا، وبين الحكومة الاتحادية. وتتهم الجبهة الحكومة بمحاولة ممارسة مركزية السلطة على حساب الأقاليم الإثيوبية، في حين تتهم الحكومة الجبهة بالسعي لاستعادة هيمنتها على البلاد.

ويريد زعماء الجبهة من رئيس الوزراء آبي أحمد، ترك منصبه، ومن الحكومة السماح بدخول المساعدات الإنسانية لتيجراي. 

في المقابل، تقول الحكومة إنه يتعين على قوات تيجراي الانسحاب من أراضٍ سيطرت عليها في أقاليم مجاورة.

وأشارت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي علانية إلى أن قواتها قد تزحف جنوباً صوب العاصمة أديس أبابا؛ لكن قتالاً أعنف رُصد صوب الشرق في إطار محاولة السيطرة على ممر رئيسي للنقل، يصل البلد غير المطل على بحار بميناء جيبوتي، وهو الميناء الرئيسي في المنطقة.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.