Open toolbar

تقنية UltraFusion الجديدة - Apple

شارك القصة
Resize text
القاهرة -

قدمت شركة أبل تقنية جديدة لم تكشف عنها من قبل، وهي تقنية UltraFusion، التي سمحت لها بأن تطور شريحتها الجديدة كلياً M1 Ultra، اعتماداً على توصيل شريحتين من معالج M1 Max معاً، بحيث يحصل المستخدم على أداء فريد.

وكشف جوني سروجي، نائب رئيس قطاع هندسة الأجهزة في أبل، أن الشركة كانت استخدمت بالفعل تقنية "ألترا فيوجن" من قبل مع تصنيع شريحة معالجها السابق M1 Max، ولكن حفل "Peek Performance" شهد أول حديث علني عن التقنية الفريدة.

تعتمد فكرة "ألترا فيوجن" على استخدام طبقة توصيل من السيليكون، للربط بين شريحتين إلكترونيتين، وذلك من خلال تيسير عملية تبادل 10 آلاف إشارة إلكترونية، ما يضمن سرعة انتقال البيانات داخل الهيكل العملاق للشريحتين بسرعة تصل إلى 2.5 تيرابت في الثانية الواحدة، وذلك يضمن أداءً فائقاً عند معالجة جميع أنواع البيانات.

وفي حفل أبل، فإن التقنية الجديدة تتيح 4 أضعاف سعة الذاكرة المتاحة لدى مختلف أنواع المعالجات المعتمدة على شرائح متعددة، وتستخدم تقنيات مختلفة عن "ألترا فيوجن".

"ليس لها مثيل"

راهنت أبل بأن تقنيتها الجديدة عملياً "ليس لها مثيل" في سوق الحواسيب الشخصية والمكتبية، موضحة أن التقنيات التي يتم الاعتماد عليها حالياً للربط بين شريحتي معالج تقوم في الأساس على تثبيت كل شريحة مباشرة في لوحة التحكم الرئيسية Motherboard، ولكن أشارت الشركة إلى أن تلك الطريقة لها سلبيات عديدة تؤثر على الأداء.

وأوضحت أبل أن "ألترا فيوجن" تتجنب سلبيات التقنيات الموجودة حالياً، سواء على مستوى الحفاظ على أقل حيز من استهلاك الطاقة، وكذلك إتاحة سعة كبيرة لذاكرة التخزين، وكذلك الحفاظ على مستوى تبريد المكونات الداخلية للأجهزة الحاسوبية.

ودللت الشركة على القدرات المتاحة عبر تقنيتها الثورية الجديدة من خلال أداء معالجها M1 Ultra، الذي يقدم أداءً تنافسياً مع استهلاك أقل للطاقة بنسبة 90% من جهاز كمبيوتر آخر يعمل بمعالج 16 نواة.

ومن أهم الجوانب التي ركز عليها سروجي في حديثه عن "ألترا فيوجن"، جاء تسهيل عمل المطورين خلال برمجتهم للتطبيقات المختلفة.

وتسهل التقنية الجديدة على المطورين برمجة التطبيقات بشكل بسيط ومباشر، بعكس ما كانوا يحتاجون إلى القيام به مع المعالجات الأخرى متعددة الشرائح؛ لأنهم كانوا يستغرقون وقتاً أطول في البرمجة للاستفادة من جميع الشرائح المكونة للمعالج، وبعد كل هذا العناء أيضاً لا تستفيد تطبيقاتهم من القوة والإمكانيات الكاملة للمعالجات التقليدية.

أعلنت أبل أن معالجها الجديد M1 Ultra، الذي يعتبر أول معالج تستخدم فيه أبل تقنية UltraFusion لتقديم إمكانيات رائدة، سيأتي على متن العديد من الأجهزة الحاسوبية، وكان منها جهاز "ماك ستوديو" المكتبي الجديد.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.