Open toolbar
الولايات المتحدة تتعقب 3 تهديدات محتملة داخل أراضيها
العودة العودة

الولايات المتحدة تتعقب 3 تهديدات محتملة داخل أراضيها

جنود أميركيون يفحصون أوراق المسافرين قبل إجلائهم من مطار كابول - 25 أغسطس 2021. تم التقاط الصورة في 25 أغسطس 2021 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

قرر المسؤولون الأميركيون اتخاذ أعلى درجات التأهب، تحسباً لتهديدات محتملة على الأراضي الأميركية، بحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن"، السبت.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن "وزارة الأمن الداخلي الأميركية تتعقب حالياً ثلاثة تهديدات رئيسية"، وذلك في أعقاب الإجلاء الجماعي من أفغانستان، والهجوم المدمر الذي شهدته العاصمة الأفغانية كابول الأسبوع الماضي.

وأودى انفجار وقع في محيط مطار كابول الخميس بحياة 13 عسكرياً أميركياً، وأصاب 18 آخرين، في أكبر حصيلة قتلى أميركيين في أفغانستان منذ عقد كامل، وأعلن تنظيم "داعش خراسان" مسؤوليته عن التفجير.

ويتعلق التهديد الأول بإمكانية دخول أفراد في أفغانستان على صلة بتنظيمي "داعش" أو "القاعدة" إلى الولايات المتحدة عبر عمليات الإجلاء، وتنفيذ هجمات في الداخل.

وقالت "سي إن إن" إنها اطلعت على محتوى اتصال بين الحكومة الفيدرالية ومسؤولين في هيئات إنفاذ القانون.

وقال مدير الاستخبارات في وزارة الأمن الداخلي، جون كوهين، في المكالمة يوم الجمعة: "لمواجهة ذلك، هناك عملية فحص وتدقيق مكثفة ومطبقة على أولئك الذين يتم نقلهم إلى الولايات المتحدة".

ونقلت الشبكة عن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي قوله، في تلك المكالمة، إنه "على الرغم من عدم وجود معلومات استخبارية محددة عن المنظمات الإرهابية التي تستخدم إعادة التوطين كفرصة، لا يمكننا أن نستبعد هذا الاحتمال".

وقال مسؤول في "مركز الاستهداف الوطني"، وهو هيئة حكومية في ولاية فيرجينيا، أثناء المكالمة، إن هناك "عدداً قليلاً جداً من الأفراد الذين تم الإبلاغ أنهم مصدر قلق".

وأفادت "سي إن إن" أنها تواصلت مع وزارة الأمن الداخلي للتعليق على المكالمة، بما في ذلك الحصول على تفاصيل حول الأفراد الذين تم الإبلاغ عنهم، ولكنها لم تكشف عن مردود ذلك.

إعادة التوطين

وذكرت "سي إن إن" أنه في إطار عملية نقل الأشخاص من أفغانستان، يتم إرسال الأفغان إلى مواقع عدة في الخارج، حيث يقدمون معلومات بيوجرافية وبيومترية، ويجري فحصهم بناء على ما تتضمنه قواعد البيانات الأميركية.

وبمجرد حصول هؤلاء الأشخاص على التصنيف "الأخضر" الذي يعني عدم وجود معلومات مثيرة للاشتباه ضدهم، يتم وضعهم على متن رحلات متجهة إلى الولايات المتحدة.

وعند وصولهم إلى الولايات المتحدة، يخضعون لفحص إضافي. وقال مسؤول الجمارك وحماية الحدود في الولايات المتحدة، جيمس مكامينت، في المكالمة:"إذا فشلوا في الفحص الأولي، سيخضعون لفحص ثانوي يتم بدعم من مكتب التحقيقات الفيدرالي".

وأضاف: "الآن، أولئك الذين يجتازون الفحص الثانوي سيتم بالطبع نقلهم إلى الولايات المتحدة، أما الذين لا يجتازونه، فسنقيّم هذا الخيار الإضافي". ولم يتضح ما الذي سيحدث إذا لم يجتز شخص ما الفحص الثانوي بعد هبوطه في الولايات المتحدة.

"القاعدة" و"داعش"

مدير الاستخبارات في وزارة الأمن الداخلي، جون كوهين، أوضح أن التهديد الأمني الثاني "يتعلق بما إذا كان الأشخاص الموجودون بالفعل في الولايات المتحدة، ولديهم أفكار مرتبطة بالقاعدة أو داعش أو جماعات إرهابية أخرى، سينظرون إلى الأحداث في أفغانستان بأنها فرصة للانخراط في أعمال عنف هنا".

وذكرت "سي إن إن" أن القدرة على اكتشاف التهديدات من المتطرفين المحليين تمثل تحدياً للمسؤولين، لأنه قد لا يكون هناك معلومات استخباراتية مباشرة قبل ارتكاب فعل عنف.

المتعصبون البيض

"سي إن إن" ذكرت أن مصدر التهديد الثالث هو "الأفراد الذين يتم إلهامهم أو تحفيزهم على العنف، بناء على ارتباطهم بمتطرف محلي عنيف".

وأوضح مدير الاستخبارات في وزارة الأمن الداخلي، جون كوهين، أن "بعض الجماعات المناهضة للحكومة، والجماعات المتعصبة للعرق الأبيض، أعربت عن قلقها على منصات الإنترنت من أن الأفغان الوافدين سيقللون من سيطرة وسلطة العرق الأبيض". إني أعتبر ذلك "أمراً قد يحرض على أنشطة عنيفة موجهة ضد مجتمعات المهاجرين، أو مجتمعات دينية معينة، أو حتى أولئك الذين يتم نقلهم إلى الولايات المتحدة ".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.