Open toolbar
أمين عام "الناتو": نراقب التحركات الروسية قرب أوكرانيا ولن نمنح كييف العضوية
العودة العودة

أمين عام "الناتو": نراقب التحركات الروسية قرب أوكرانيا ولن نمنح كييف العضوية

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج يتحدث إلى الصحافيين في اليوم الثاني من اجتماعات وزراء دفاع دول الحلف، بروكسل - 22 أكتوبر 2021. - AFP

شارك القصة
Resize text
دبي -

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الأحد، إن الحلف "يراقب عن كثب التحركات الروسية غير العادية بالقرب من الحدود الأوكرانية".   

ودافع عن عدم رغبة الحلف في منح أوكرانيا العضوية التي من شأنها أن توفر لها الحماية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن هذه العضوية "لا يمكن منحها إلا إذا أيدتها الدول الـ 30 الأعضاء في الحلف".

وأقر ستولتنبرج بـ"خيبة الأمل التي يشعر بها الأوكرانيون" بشأن الوعد الذي قطعه الناتو على نفسه عام 2008 بشأن منحهم العضوية، وهو ما لم يتحقق على مدى 13 عاماً.

وأشار ستولتنبرج في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، في مقر الحلف بالعاصمة البلجيكية بروكسل، إلى أنه "لا يزال يؤمن بمستقبل أميركا كديمقراطية ليبرالية"، معرباً عن ثقته التامة بأن "حليفنا الأكبر (الولايات المتحدة) ستبقى ديمقراطية راسخة"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة "مرت بأوقات عصيبة وأزمات طاحنة من قبل، ولكنها كانت تخرج دائماً بالتزام قوي تجاه المؤسسات الديمقراطية".

تحدّي الصين المنهجي 

وبشأن الصين ومهمة الحلف في توسيع نطاقه ليشمل مواجهة "التحدي المنهجي" الذي تفرضه الصين، قال ستولتنبرج إن الحلف"نجح في تحقيق الكثير أخيراً".

لكن ستولتنبرج لم يجب عن سؤال بشأن ما إذا كان الحلف سيضطلع بأي دور إذا غزت الصين تايوان التي لا تتمتع بعضوية الناتو، ولكن مصيرها يرتبط بشكل مباشر ووثيق بمصداقية الردع الأميركي والغربي للطموحات الصينية.

وأكد الأمين العام للحلف أنه إذا بدأ الإجابة عن تلك الأسئلة الافتراضية، فإنه "سيعمّق حالة التوتر التي تشهدها تلك المنطقة".  

أفغانستان: مهمة فاشلة 

وأقرّ ستولتنبرج بـ"فشل" الولايات المتحدة والحلف في توقع سرعة انهيار قوات الأمن الأفغانية أمام حركة "طالبان"، مشدداً على أن هناك "بعض الدروس المهمة التي يجب تعلمها"، مضيفاً: "لقد أطلقت عملية الدروس المستفادة في الحلف". 

ومع قرار الرئيس الأميركي جو بايدن الانسحاب من أفغانستان في سبتمبر الماضي، كان على ستولتنبرج أن يقبل الحقيقة المريرة بأن مهمة الناتو التي استمرت على مدى 20 عاماً في أفغانستان "باءت بالفشل"، خصوصاً مع عودة طالبان إلى الحكم وفي ظل ما تعانيه البلاد من أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة. 

تركيا: قلق الأعضاء 

ولدى سؤاله إذا كان يعتقد أن تركيا، العضو في الحلف، هي حكومة ديمقراطية، قال ستولتنبرج: "لديهم انتخابات"، مضيفاً أن "المعارضة تمكنت من الفوز بالانتخابات في إسطنبول أخيراً".  

وأضاف: "لكنني أعتقد أيضاً أنه من قبيل الإنصاف أن أقول إنني أعرف أن العديد من الحلفاء أعربوا عن قلقهم بشأن تركيا".   

ووفقاً لـ"أكسيوس"، باتت تركيا تمثل "أكبر مشكلة يعاني منها الحلف"، وعلى الرغم من معارضة حلفاء الناتو القوية، أصر الرئيس رجب طيب أردوغان على شراء منظومة الدفاع الجوية "إس -400" من روسيا. 

وسخر أردوغان من التزام الناتو بـ"القيم الديمقراطية"، وأصر على التدخل في شؤون القضاء وسجن خصومه السياسيين، وإعادة إجراء الانتخابات.

ستولتنبرج الذي أصبح أميناً عاماً لحلف شمال الأطلسي عام 2014، وتنتهي ولايته العام المقبل، قاد الحلف في واحدة من أحلك الفترات على مدى تاريخه، إذ كان عليه أن يواجه تهديدات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب بانسحاب الولايات المتحدة من الحلف، في خطوة كان من شأنها إنهاء التحالف العسكري الذي اضطلع بمسؤولية حفظ السلام في أوروبا منذ عام 1949.  

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.