Open toolbar

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث في معهد جامعة شيكاغو للسياسة وإلى جواره ديفيد أكسلرود مدير حملة باراك أوباما الانتخابية في 2008 ومؤسس المعهد، شيكاغو - 20 يناير 2023 - twitter/SecBlinken

شارك القصة
Resize text
شيكاغو-

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، إن هناك انخفاضاً في التوتر مع الصين، لكنه عبّر مجدداً عن قلقه حيال تايوان

ولدى سؤاله في جامعة شيكاغو عما إذا كان التوتر قد انخفض مع العملاق الآسيوي، أجاب بلينكن: "أعتقد ذلك، لأنك عندما تتحدث وتنخرط، يميل ذلك إلى أن يكون له هذا التأثير". 

وأضاف: "باقي العالم يتوقع منا أن ندير هذه العلاقة بمسؤولية" لأن الدول الأخرى "تعلم أن ذلك سيؤثر عليها أيضاً".

ويتوجه بلينكن إلى بكين يومي 5 و6 فبراير، وفقاً لمسؤول أميركي، وهي أول زيارة بهذا المستوى إلى الصين منذ زيارة سلفه الجمهوري مايك بومبيو عام 2018.

واتفق الرئيسان الأميركي جو بايدن والصيني شي جين بينج على هذه الزيارة على هامش قمة في إندونيسيا خلال نوفمبر الماضي. 

قلق بشأن تايوان

بلينكن في الوقت نفسه عن قلقه بشأن تايوان، مشيراً إلى محاولات بكين عزل الجزيرة التي تعتبرها الحكومة الصينية جزءاً من أراضيها، لافتاً إلى سلسلة من المناورات العسكرية.

وقال: "ما رأيناه خلال السنوات القليلة الماضية هو، على ما أعتقد، أن الصين قررت أنها لم تعد تشعر بالارتياح للوضع الراهن" في الجزيرة.

وتابع بلينكن: "هذا ما نقوله للصينيين: أنتم تقولون إنها مسألة تتعلق بسيادتكم، ونحن نجيبكم بأن هذا يتعلق مباشرة بالولايات المتحدة وببقية العالم"، مشيراً إلى الدور المهم لتايوان بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي نظراً إلى صناعتها أشباه الموصلات.

وتوجّه بلينكن إلى شيكاغو (شمال) الجمعة، حيث التقى أفراداً من الجالية الأوكرانية.

"اختبار"

مجلة "بوليتيكو" الأميركية، وصفت زيارة بليكين إلى بكين، بأنها "اختبار" لمعرفة ما إذا كان اجتماع بايدن وشي قد مهد الطريق لمزيد من العلاقات المثمرة بين الولايات المتحدة والصين في وقت يتصاعد توتر العلاقات بين البلدين بسبب قضايا من بينها تايوان، والسياسة التجارية، والمخاوف الأميركية بشأن سجل بكين في مجال حقوق الإنسان. 

وقالت سوزان شيرك، نائبة مساعد وزير الخارجية السابقة ورئيسة مركز الصين في القرن الـ21 بكلية السياسات والاستراتيجيات العالمية بجامعة كاليفورنيا للمجلة: "في بعض الأحيان تسوء العلاقات بين الولايات المتحدة والصين على نحو خطير قبل أن تتمكن الحكومتان من بذل المزيد من الجهد لإعادة تحسينها".

وترى شيرك أن زيارة بلينكن إلى بكين ستوضح ما إذا كان الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، الذي أجرى مؤخراً تحولاً مفاجئاً في السياسات المتعلقة بوباء فيروس كورونا، مستعداً لجعل سياساته الخارجية والمحلية الأخرى معتدلة، لتقليل التكاليف الناجمة عنها في الصين.

تعهدات بمنع الصراع

وفي أرفع اجتماع من نوعه منذ التقى بايدن وشي، اجتمعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، الأربعاء، مع نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي في زيوريخ بسويسرا، حيث تعهدت ببذل جهد لتسوية الخلافات و"منع تحول المنافسة إلى أي شيء قريب من الصراع"، في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة والصين "إذابة جليد" العلاقات.

وقالت يلين في كلمتها الافتتاحية أمام الصحافيين: "على الرغم من أن لدينا جوانب خلاف، وسننقلها بشكل مباشر، ينبغي ألا نسمح لسوء التفاهم، لا سيما ذلك الناجم عن نقص التواصل، بأن يؤدي دون داعٍ إلى تدهور العلاقات الاقتصادية والمالية الثنائية"، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية.

وفي إشارة إلى اجتماع بالي، أضافت يلين "نتشارك مسؤولية إظهار أنّ الصين والولايات المتحدة يمكنهما إدارة خلافاتنا ومنع المنافسة من أن تصل إلى أي شيء قريب من الصراع".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.