Open toolbar

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يلتقي القائد الجديد للجيش الجنرال توماس ريبيرو بايفا خلال اجتماع في برازيليا. 21 يناير 2023 - via REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي/ بيونس آيرس/ برازيليا -

قال الرئيس البرازيلي لولا دا سليفا، الثلاثاء، إنه اتفق مع القائد الجديد للجيش الجنرال توماس ريبيرو بايفا في وجهة نظره بشأن دور الجيش، مشيراً إلى أن القوات المسلحة "ستؤدي دورها، دون التورط في السياسة"، وسط توقعات بأن تمثل العلاقة مع الجيش واحدة من أكبر التحديات المباشرة التي يواجهها لولا دا سيلفا.

وقال الرئيس البرازيلي للصحافيين في بوينس آيرس، بعد لقائه رئيس الأرجنتين، ألبرتو فرنانديز: "أجريت محادثة جيدة مع قائد الجيش، وهو يتفق معي تماماً في كل ما قلته عن القوات المسلحة".

وأضاف أن الجيش "ليس متواجداً لخدمة سياسي، ولكن لضمان سيادة البرازيل خاصة ضد الأعداء الخارجيين، ولضمان سلامة الشعب البرازيلي".

وشدد على أن العسكريين "لا يمكنهم الانخراط في السياسة خلال ممارستهم مهامهم"، متهماً الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو بـ"الانخراط في القوات المسلحة".

وتولى بايفا قيادة الجيش البرازيلي، السبت، بعد إعلان إقالة خوليو سيزار دي أرودا، الذي كان يقود الجيش البرازيلي موقتاً منذ 30 ديسمبر، أي قبل يومين من انتهاء ولاية الرئيس السابق بولسونارو.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الثقة استُعيدت مع تسمية الجنرال توماس ريبيرو بايفا، قال لولا، الاثنين: "كنت قد اخترت قائداً للجيش لكن ذلك لم ينفع. اضطررت إلى اختيار قائد آخر".

وأضاف: "أجريت محادثة جيّدة معه. هو يفكّر بالطريقة نفسها التي أفكّر بها أنا بشأن القوات المسلحة".

وتابع: "لدينا الآن مسؤولية كبيرة تتمثل في أن يعود البلد إلى الطبيعة وأن تعود القوات العسكرية والشرطة إلى الطبيعة"، مؤكداً أنه مقتنع بأن "القوات المسلحة والسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ستؤدي دورها وستكون البرازيل على ما يرام".

بدوره، قال بايفا الذي بدأ حياته العسكرية عام 1975 وشارك خصوصاً في مهمة الجيش البرازيلي في هايتي وقاد كتيبة الحرس الرئاسي، في خطاب، الأربعاء الماضي، إن الجيش سيواصل "ضمان الديمقراطية"، مشدداً على ضرورة "احترام نتائج صناديق الاقتراع".

أكبر التحديات

وتمثل العلاقة مع الجيش واحدة من أكبر التحديات المباشرة التي يواجهها الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا، وفقاً لمحللين تحدثوا عن الحضور العسكري الكبير في الإدارة البرازيلية السابقة، بحسب وكالة "فراس برس".

والتقى لولا، الجمعة، للمرة الأولى قادة الجيوش الثلاثة، وأكد وزير الدفاع خوسيه موسيو أنه لم يكن هناك "تورط مباشر" للجيش في أعمال الشغب في برازيليا، حيث اقتحم الآلاف من أنصار الرئيس البرازيلي السابق القصر الرئاسي ومقرات حكومية أخرى في 8 يناير الجاري.

كان لولا تلقى الدعم الكامل من المجتمع الدولي بعد أحداث 8 يناير، التي شهدت أعمال تخريب ونهب لمقار السلطة في برازيليا نفذها مؤيدون لبولسونارو رفضوا هزيمته الانتخابية. 

وفي ليلة فوزه في 30 أكتوبر، على بولسونارو الذي اتسمت سنواته الـ4 في المنصب بعزلة دولية كبيرة، قال لولا دا سيلفا إن "البرازيل قد عادت!". 

وبالتالي ستشكل أميركا اللاتينية المرحلة الأولى من إعادة علاقات البرازيل بالخارج، قبل وصول أول زعيم أوروبي إلى برازيليا وهو المستشار الألماني أولاف شولتز في 30 يناير، على أن تعقب ذلك زيارة لولا لواشنطن حيث يلتقي نظيره الأميركي جو بايدن في 10 فبراير.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.