Open toolbar

لافتات لمرشحين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس بولاية أوهايو الأميركية - 3 مايو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
دبي-

يتجه الإنفاق على الإعلانات السياسية في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، المقررة في نوفمبر، إلى تحطيم الرقم القياسي المُسجّل في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2020، وبلغ حينها 9 مليارات دولار، بحسب "بلومبرغ".

وتشير تقديرات أعدّتها شركة AdImpact، التي ترصد الإنفاق الإعلاني السياسي في الولايات المتحدة، إلى أن الأموال التي أُنفقت على شبكات التلفزة والكابل والبث التدفقي والمنصات الرقمية، للتأثير في الناخبين قبل انتخابات نوفمبر، ستتضاعف هذا العام لتبلغ 9.7 مليار دولار، مقارنة بما أُنفِق في انتخابات التجديد النصفي عام 2018.

ومن النادر أن تتجاوز الأموال، التي تُنفق في انتخابات لا تشهد اقتراعاً رئاسياً، تلك الخاصة بانتخابات الرئاسة، لكن المليارات، التي أُنفقت بالفعل في عام 2022، تُظهر حجم انتخابات التجديد النصفي والرهانات المعلّقة عليها، إذ ستقرر السيطرة على الكونجرس.

ويحظى الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة جداً في مجلس الشيوخ الأميركي، إذ يتعادل عدد أعضائهم مع أولئك الجمهوريين (50-50). لكن نائبة الرئيس كامالا هاريس تتمتع بصوت حاسم، كونها رئيسة لمجلس الشيوخ.

276 مليون دولار

رجّحت AdImpact أن يكون السباق لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا، بين السيناتور الديمقراطي رافاييل وارنوك ومنافسه الجمهوري هيرشل ووكر، وهو نجم سابق في كرة القدم الأميركية يحظى بدعم الرئيس السابق دونالد ترمب، الأغلى في الولايات المتحدة، بحيث يبلغ 276 مليون دولار.

كما أن التنافس على مقاعد مجلس الشيوخ، في ولايات أخرى مثل بنسلفانيا وأريزونا ونيفادا، سيتجاوز 200 مليون دولار.

ويُتوقّع أن تشهد المعارك الانتخابية المرتقبة لمقاعد مجلس النواب في كاليفورنيا ونيويورك ونيفادا وإيلينوي وميشيجان، إنفاق 100 مليون دولار أو أكثر، وفقاً لـAdImpact، علماً أن تكهّناتها تستند إلى القدرة التنافسية للسباقات، والأسعار في كل سوق ذي صلة، وبيانات الإنفاق التاريخية والحالية.

وجمع المرشحون لمجلسَي النواب والشيوخ 2.4 مليار دولار حتى 30 يونيو، وفقاً للجنة الانتخابات الفيدرالية، رغم أن هذه الدورة لم تدخل بعد شهورها الأخيرة، وهي الأكثر ربحاً في السياق التاريخي.

كما أن سهولة تقديم التبرعات عبر الإنترنت من خلال ActBlue، التي حوّلت 1.2 مليار دولار إلى مرشحي الحزب الديمقراطي ولجانه الانتخابية، ومنافستها WinRed، التي أمّنت 748 مليون دولار للجمهوريين، تساهم أيضاً في زيادة الإنفاق الإعلاني، بحسب AdImpact.

كذلك تضيف الحملات الانتخابية لمنصب حكام الولايات إلى الزيادة الإجمالية في الإنفاق، إذ أن ثمة سباق لـ38 منصباً، مقارنة بـ14 في الدورة الماضية، علماً أن السباقات غير الفيدرالية تشكّل 3.9 مليار دولار من إجمالي 9.7 مليار دولار متوقعة، بحسب "بلومبرغ".

فلوريدا وتكساس

ويُرجّح أن تنخفض بشكل عام عمليات شراء الإعلانات السياسية في فلوريدا وتكساس، وفقاً لـAdImpact.

وحصل حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، الذي يخوض الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري من دون معارضة، على 143 مليون دولار لحملته ولجنة العمل السياسي المتحالفة معه.

في تكساس، سجل بيتو أورورك، المرشح الديمقراطي لمنصب الحاكم، رقماً قياسياً في جمع التبرعات، إذ حصد 27.6 مليون دولار من أواخر فبراير إلى يونيو، مقابل 24.9 مليون دولار للحاكم الجمهوري الحالي جريج أبوت، خلال الفترة ذاتها.

ومع تحوّل فلوريدا بشكل متزايد إلى معقل جمهوري، بعدما كانت ولاية متأرجحة، ليس مرجّحاً أن تستثمر الجماعات الديمقراطية هناك، بما في ذلك لجان العمل السياسي ولجان الحزب، وأن تختار بدلاً من ذلك استخدام رأس المال في مكان آخر.

وفي تكساس، أدت إعادة تقسيم الدوائر إلى خفض عدد المقاعد، التي تشهد تنافساً في مجلس النواب، إلى 3 فقط في عام 2022، بدلاً من 12 مقعداً في عام 2020.

في الانتخابات التمهيدية بولاية إيلينوي، في وقت سابق من هذا العام، أقدم الحاكم الديمقراطي جي بي بريتزكر، وهو ملياردير سليل للأسرة المالكة لفندق Hyatt، على تمويل حملته الانتخابية إلى حدّ كبير، واشترى إعلانات بقيمة 47 مليون دولار، رغم مواجهته معارضة رمزية فقط، وفقاً لـAdImpact.

في الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم في الحزب الجمهوري بالولاية، أنفق ريتشارد إرفين 45 مليون دولار في محاولة فاشلة، مدعوماً إلى حدّ كبير بـ50 ​​مليون دولار أمّنها كين جريفين، مؤسّس شركة Citadel، وهو صندوق تحوّط متعدد الجنسيات.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.