Open toolbar

شاشة تعرض تقريراً إخبارياً بشأن اتصال الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأميركي جو بايدن في مركز تسوق بهونج كونج. 29 يوليو 2022 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
واشنطن-

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه حذر نظيره الصيني شي جين بينج من أن انتهاك العقوبات المفروضة على روسيا سيكون "خطأ فادحاً"، مشيراً إلى أنه لا يوجد حتى الآن مؤشرات على أن بكين قدمت أسلحة لموسكو لمساعدتها في غزو أوكرانيا.

وفي مقتطفات لمقابلة مع بايدن، أذاعها برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي إس" الأحد، قال الرئيس الأميركي إنه تحدث مع شي بعد وقت قصير من لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال افتتاح دور الألعاب الأوليمبية الشتوية في فبراير.

وأضاف "اتصلت بالرئيس شي، لا للتهديد على الإطلاق.. وقلت إذا كنت تعتقد أن الأميركيين وغيرهم سيستمرون في الاستثمار في الصين مع انتهاكك العقوبات المفروضة على روسيا، أعتقد أنك ترتكب خطأً فادحاً، لكن هذا هو قرارك''.

ولم يحدد الرئيس الأميركي وقت إجراء المكالمة، لكن حديثه يتطابق مع قراءة أميركية لمكالمة بين الزعيمين في مارس، إذ قال البيت الأبيض حينها إن بايدن تطرق إلى "التداعيات والعواقب إذا قدمت الصين دعماً مادياً لروسيا أثناء شن هجمات وحشية ضد المدن والمدنيين الأوكرانيين".

وأكد بايدن أنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على دعم مادي صيني لروسيا. وقال: "حتى الآن، ليس هناك ما يشير إلى أنهم قدموا أسلحة أو أشياء أخرى تريدها روسيا"، لكنه امتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

حرب باردة؟

ولدى سؤاله عما إذا كانت العلاقة بين الصين وروسيا يمكن أن تضع الولايات المتحدة في "حرب باردة جديدة وأكثر تعقيداً"، أجاب بايدن: "لا أعتقد أنها حرب باردة جديدة وأكثر تعقيداً".

ولفتت وكالة بلومبرغ إلى توتر العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبكين، حتى من دون دلائل على انتهاك الصين للعقوبات على روسيا. وأشارت إلى اتخاذ البيت الأبيض خطوات لتأمين سلاسل التوريد المحلية، بما في ذلك في أشباه الموصلات، لتقليص اعتماده على الدولة الآسيوية، كما زاد من التدقيق في الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة.

كما يواصل بايدن مراجعة ما إذا كان سيخفف الرسوم الجمركية المفروضة على البضائع الصينية من قبل سلفه دونالد ترمب.

وتأتي تصريحات بايدن بعد أيام من لقاء الرئيسين الصيني والروسي وجهاً لوجه للمرة الأولى، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في قمة "منظمة شنجهاي للتعاون" التي احتضنتها سمرقند في أوزبكستان.

وأشاد بوتين، خلال اللقاء بموقف بكين "المتوازن" من غزو أوكرانيا، وندد بـ"محاولات غربية" تهدف إلى إقامة "عالم أحادي القطب"، في حين أكد الرئيس الصيني أن بلاده تسعى للعمل مع روسيا باعتبارهما من "القوى الكبرى".

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.