Open toolbar

شاحنة شرطة خارج بوابة سكن موظفي جامعة أبوجا حيث قام مسلحون مجهولون باختطاف أشخاص في نيجيريا - 2 نوفمبر 2021. - AFP

شارك القصة
Resize text
كانو (نيجيريا)-

أطلق مسلحون كانوا قد نفذوا هجوماً على قطار في شمال غربي نيجيريا أواخر مارس الماضي، سراح 7 رهائن على إثر محادثات مع السلطات، وفق ما أفاد المفاوض توكور مامو، الأحد.

وتنشط في شمال غربي نيجيريا ووسطها عصابات إجرامية لا تحركها دوافع أيديولوجية أو دينية، وتمارس الخطف وتطلب فديات مالية مقابل الإفراج عن المخطوفين.

وقال توكور مامو، وهو وسيط غير تابع للحكومة شارك في التفاوض على إطلاق الأسرى، إن الرهائن، وهم 6 رجال وامرأة، أُفرج عنهم، السبت، لأن أوضاعهم تتطلب "رعاية طبية عاجلة".

وأضاف المفاوض: "أفرج البارحة عن 7 رهائن إضافيين، أحدهم باكستاني مغترب، وهو الأجنبي الوحيد بين الرهائن". وتابع: "أُفرج عن 18 رهينة خلال مفاوضات قادتها ولا يزال 44 في الأسر".

ومامو ناشر في الصحيفة الإخبارية المحلية "ديزرت هيرالد"، بمدينة كادونا في شمال البلاد، وكان المسلّحون قد تواصلوا معه للتوسط في مفاوضات لإطلاق الأسرى.

خطف متواصل

وفي 28 مارس الماضي، شن مسلحون هجوماً بقنابل على قطار يربط أبوجا، عاصمة نيجيريا، بمدينة كادونا، ما أودى بحياة 8 أشخاص وإصابة 26 بجروح وخطف عدد غير معروف من الركاب.

وبعد أسبوع، أطلق الخاطفون أحد الرهائن، وهو مدير مصرف، في بادرة حسن نية لمناسبة شهر رمضان، وأوضحوا أنهم أفرجوا عنه لأنه "متقدّم في السن".

وقال مامو ومصادر أمنية، إن جماعة "الأنصار"، الفصيل المنشق من "بوكو حرام"، ضالعة في الهجوم على القطار.

والشهر الماضي، أفضت مفاوضات استمرت شهراً وأجريت عبر قناة خلفية شارك فيها مامو، إلى الإفراج عن دفعة أولى من الأسرى ضمّت 11 رهينة مقابل إطلاق سراح 8 من أبناء مهاجمي القطار.

وقال مامو إن "أي فدية لم تدفع مقابل الإفراج عن الأسرى"، وشدد على أنه "ناشد الخاطفين الإفراج عن الأسرى بسبب تدهور أوضاعهم الصحية".

وأشار إلى أن "الخاطفين سبق أن هدّدوا بالبدء بتصفية الرهائن رداً على إخفاق الحكومة في التفاوض معهم، وعدم تلبيتها مطالبهم".

وكانت مطالب الخاطفين قد شملت إطلاق سراح 16 من قادة الجماعة المسجونين بمن فيهم قائدها خالد البرناوي المحكوم بالحبس مدى الحياة.

اقتحام سجن أبوجا

والأسبوع الماضي، اقتحم مقاتلون تابعون لتنظيم "داعش-ولاية غرب إفريقيا"، سجن كوجي قرب أبوجا، وتمكّنوا من تحرير مئات من السجناء، بينهم 68 مسؤولاً رفيعاً في "بوكو حرام" و"داعش" و"الأنصار".

وقال الأمين الدائم بوزارة الداخلية، إن نحو 300 سجين فروا في أعقاب الهجوم من السجن الذي يُحتجز فيه نحو 900 سجين، مضيفاً أن أحد ضباط الأمن سقط خلال الهجوم وأصيب 3 آخرون بجروح.

وانشقّ فصيل "الأنصار" من جماعة "بوكو حرام" في العام 2012، لكن حملة أمنية أطلقتها السلطات أدت إلى توقيف عدد كبير من كبار قادته.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.