Open toolbar

لقاء سابق بين فلاديمير بوتين عندما كان رئيساً للوزراء وجو بايدن حين كان نائباً لرئيس الولايات المتحدة - 10 مارس 2011 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
كاربيس باي (بريطانيا) -

يعقد الرئيس الأميركي جو بايدن مؤتمراً صحافياً بمفرده، عقب اجتماعه المقرر، الأربعاء في جنيف مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أعلن البيت الأبيض، السبت.

وقال مسؤول حكومي أميركي: "نأمل أن يتيح هذا الاجتماع الفرصة لمناقشات صريحة ومباشرة". 

ويرى البيت الأبيض أن المؤتمر الصحافي "المنفرد" هو "الشكل المناسب للتحدث عن الموضوعات التي تم التطرق إليها بوضوح"، وذلك بشأن التقارب المحتمل أو المسائل التي تشكل "مخاوف حقيقية" بالنسبة للولايات المتحدة.

وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الاجتماع سيتضمن "جلسة عمل" و"جلسة مصغرة"، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل بشأن الفرق بين الجلستين.

من جانبه، أعلن الكرملين، أن بوتين سيُدلي بتصريحات أيضاً في نهاية المناقشات.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، إن الرئيس الأميركي "يُفضل على ما يبدو هذه الصيغة"، مشيراً إلى أنه لم يشارك أيضاً في مؤتمر صحافي مشترك خلال قمة مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا.

ومن المتوقع أن تكون المحادثات بين الرئيسين صعبة، وتتضمن ملفات عدة أبرزها أوكرانيا وبيلاروسيا، ومصير المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، والهجمات الإلكترونية.

ويؤكد البيت الأبيض منذ أسابيع، أنه يسعى إلى جعل العلاقات بين البلدين أكثر "استقراراً ويمكن التنبؤ بتطوراتها".

مقارنة بين ترمب وبايدن

كان بوتين قال، الجمعة، إن علاقات بلاده بالولايات المتحدة، في أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة، واصفاً في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، الرئيس السابق دونالد ترمب بأنه "شخص ملون"، معتبراً أنه "يمكنه العمل" مع الرئيس جو بايدن.

وعقد بوتين مقارنة بين بايدن وسلفه ترمب، قال فيها، "أعتقد أن الرئيس الأميركي السابق ترمب شخص غير عادي وموهوب، وإلا لما أصبح رئيساً للولايات المتحدة.. قد تحبه أو لا يعجبك، ولكنه لم يأتِ من المؤسسات الأميركية، ولم يكن جزءاً من المشهد السياسي من قبل".

وأضاف عن بايدن، أن "ساكن البيت الأبيض الحالي يختلف جذرياً عن ترمب، فهو رجل محترف، أمضى سن الرشد تقريباً في السياسة".

وتابع: "هذا نوع مختلف من الأشخاص، كما آمل، هناك بعض المزايا، وبعض العيوب أيضاً، ولكن لن تكون هناك أي حركات اندفاعية من طرف الرئيس الأميركي الحالي".

ولا يزال المؤتمر الصحافي المشترك الذي أعقب اجتماع ترمب وبوتين في هلسنكي في يوليو 2018، ماثلاً في أذهان الجميع بواشنطن.

وعمد ترمب وقتها، إلى الوقوف في صف رجل المخابرات السوفياتي السابق، في تصرف غريب أثار ضجة حتى داخل حزبه، بشأن اكتشاف أجهزة الاستخبارات الأميركية أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية في 2016.

اقرأ أيضاً:

 

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.