Open toolbar

امرأة في مخيم الهول بسوريا - 8 يناير 2020 - REUTERS

شارك القصة
Resize text
برلين-

أعلنت النيابة الفدرالية في ألمانيا، الخميس، توقيف 4 ألمانيات في مدينة فرانكفورت "انضممنَ إلى تنظيم داعش"، غداة عملية إعادة 10 نساء و27 طفلاً إلى برلين كانوا محتجزين في مخيم كردي في شمال شرق سوريا.

وأوضحت النيابة أن النساء الأربع، وإحداهنّ تحمل الجنسية المغربية، أوقفنَ عند نزولهنّ من الطائرة الأربعاء، فيما يُشتبه بارتكاب إحداهنّ جرائم ضدّ الإنسانية بسبب "استعبادها امرأة تنتمي إلى الأقلية الأيزيدية الناطقة بالكردية في الموصل بالعراق".

وكانت وزارة الخارجية الألمانية، أعلنت عن "عملية صعبة للغاية" لإعادة 27 طفلاً ألمانياً و10 أمّهات كانوا محتجزين في مخيم "روج" الذي يديره الأكراد في سوريا، وهي واحدة من أكبر العمليات من هذا النوع التي أجرتها ألمانيا.

وقالت وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك في بيان مقتضب، إن "هؤلاء الأطفال الـ27 هم في نهاية المطاف ضحايا (داعش)، ولديهم الحقّ في مستقبل أفضل، بعيداً عن أيديولوجيته الدموية، وبحياة آمنة كما نتمنى لأطفالنا".

عمليات سابقة

وأشارت بيربوك إلى أن "معظم الأطفال الألمان" الذين يعيشون في هذا المخيّم المكتظ في ظروف غير صحية شمال شرقي سوريا، عادوا إلى ألمانيا. وأضافت: "لم يبقَ سوى بعض الحالات الخاصة ولا نزال نعمل على حلول فردية لهم".

وأجرت ألمانيا 5 عمليات من هذا النوع في المجمل، أتاحت إعادة 91 شخصاً، شملت 69 طفلاً. كما خضع عدد من الأمّهات للمحاكمة في ألمانيا وتمتّ إدانة بعضهنّ.

وتحاكم حالياً ألمانية سافرت إلى سوريا عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها، بتهم المساعدة والتحريض على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بعدما أُعيدت إلى بلادها مع طفليها.

وأمرت ألمانيا مراراً عبر محاكمها، بإعادة زوجات "المتطرفين" وأطفالهن إلى وطنهم.

ويؤوي مخيم روج عشرات آلاف اللاجئين بإشراف القوات الكردية. 

ويُحتجز فيه أيضاً نحو 200 طفل فرنسي، 90% منهم دون 12 عاماً، بحسب الطبيب النفسي سيرج هيفيز.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.