الأمم المتحدة: 350 ألفاً يعانون المجاعة في إقليم تيغراي الإثيوبي
العودة العودة

الأمم المتحدة: 350 ألفاً يعانون المجاعة في إقليم تيغراي الإثيوبي

امرأة نازحة بسبب القتال في تيغراي، تحمل رضيعاً داخل ملجأ مؤقت في جامعة أكسوم في بلدة شاير، بإقليم تيغراي الإثيوبي. 14 مارس 2021. - REUTERS

شارك القصة
Resize text
أديس أبابا/نيويورك-

أظهرت وثيقة داخلية للأمم المتحدة، اطلعت عليها رويترز، الأربعاء، أن تحليلاً غير منشور أجرته وكالات بالأمم المتحدة وجماعات إغاثة، يقدر أن نحو 350 ألف شخص في منطقة تيغراي المضطربة في إثيوبيا يعيشون وضع المجاعة.

وتشكك الحكومة الإثيوبية في تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وذلك وفقاً لملاحظات اجتماع عقدته الاثنين الماضي اللجنة الدائمة بين الوكالات التي تضم رؤساء 18 منظمة بعضها تابع للأمم المتحدة.

وأُعلنت المجاعة مرتين خلال العقد المنصرم إحداها في الصومال عام 2011، والأخرى في جنوب السودان عام 2017 وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي. وتستخدم وكالات الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة والحكومات والأطراف المعنية الأخرى هذا التصنيف للعمل معا لتقييم موقف ما.

وكُتب في الوثيقة: "بالنسبة لخطر المجاعة، لوحظ أن الحكومة الإثيوبية تشكك في الأرقام الواردة في التحليل غير المنشور للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، خصوصاً الاعتقاد أن ما يقدر بنحو 350 ألف شخص في مختلف أنحاء تيغراي يعيشون في مجاعة عند المرحلة الخامسة، وفقاً للتصنيف".

وأضافت أن التحليل خلص إلى أن الملايين في تيغراي يحتاجون إلى "غذاء عاجل ودعم زراعي ومعيشي للحيلولة دون الانزلاق أكثر نحو المجاعة".

وقال دبلوماسي إثيوبي كبير في نيويورك، اشترط عدم ذكر اسمه، إن "الحكومة تشكك في التحليل وتشكك في أساليب المسح وتتهم التصنيف بالافتقار إلى الشفافية، وعدم إجراء مشاورات كافية مع السلطات المعنية".

وفي نوفمبر الماضي، اندلع القتال في إقليم تيقراي الشمالي، بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، التي كانت الحزب الحاكم في المنطقة. وتدخلت قوات من دولة إريتريا المجاورة في الصراع دعماً للحكومة الإثيوبية.

وأسفر العنف في تيغراي عن وفاة الآلاف وتشريد مئات الآلاف في المنطقة الجبلية التي يعيش فيها نحو 5 ملايين شخص.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.