Open toolbar

أحد التماثيل المكتشفة لأبو الهول من قبل وزارة الآثار المصرية بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر جنوب مصر. 13 يناير 2022 - facebook.com/photo

شارك القصة
Resize text
القاهرة-

أعلنت وزارة الآثار المصرية، الكشف عن مجموعة من الأحجار الضخمة لتمثالين ملكيين على هيئة أبو الهول والآلهة "سخمت" آلهة الحرب، هذا بالإضافة إلى الكشف عن بقايا جدران وأعمدة مزخرفة بمناظر احتفالية وطقسية، وذلك بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر جنوب مصر.

وأفاد بيان حكومي، بأنه من بين القطع المكتشفة، أجزاء من تمثالين ضخمين للملك أمنحتب الثالث من الحجر الجيري على هيئة أبو الهول، مرتدياً غطاء الرأس واللحية الملكية، وقلادة عريضة حول العنق، والذي تم العثور عليهما في المنطقة الخلفية لبوابة الصرح الثالث.

 كما تم العثور على 3 تماثيل نصفية من الجرانيت الأسود للإلهة سخمت، عند واجهة الفناء المفتوح، وصالة الأعمدة الكبرى للمعبد. 

وسيتم تجميع هذه القطع مع قطع أخرى تم العثور عليها في وقت سابق في الموقع، وذلك تمهيداً لعرضها في أماكنها الأصلية بالمعبد.

اكتشافات 

والاثنين، أعلنت مصر اكتشاف بقايا مبنى كان يستخدم كمقر لقائد بعثات التعدين المصرية في سيناء خلال عصر الدولة الوسطى، والذي يعود إلى أعوام 2055-1650 قبل الميلاد، ويشمل عصر الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة.

وأوضح بيان لوزارة السياحة والآثار المصرية أن البعثة الأثرية العاملة في منطقة وادي النصب، جنوب سيناء، اكتشفت بقايا المبنى، وذلك ضمن مشروع تنمية سيناء 2021-2022.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري، أن البعثة هي الأولى التي تقوم بأعمال الحفائر بهذه المنطقة، مشيراً إلى أن المقر الذي كشفت عنه البعثة يقع في منطقة متميزة وسط الوادي ويتوسط مناطق تعدين النحاس والفيروز.

وذكر وزيري أن الموقع عبارة عن مبنى مربع الشكل يتكون من كتل حجرية ضخمة من الحجر الرملي، بينما تكونت الأرضية من بلاط حجري يمتد على مساحة 225 متراً مربعاً تقريباً.

من جانبه، قال رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أيمن عشماوي، إن الدراسات الأولية على المبنى تشير إلى أنه يتكون من طابقين وقت تشييده.

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.