Open toolbar

رجال إطفاء يفحصون طائرة اشتعلت فيها النيران بعد انحرافها عن المدرج - تشونجتشينج - الصين -12 مايو 2022 - AFP

شارك القصة
Resize text
بكين -

أعلنت شركة "خطوط طيران التبت" الصينية، نجاة جميع ركاب طائرة من طراز "إيرباص إيه 319" اشتعلت فيها النيران، بعد إلغاء عملية الإقلاع في مدينة تشونجتشينج بجنوب غرب الصين، الخميس.

وأضافت الشركة في بيان، أنه لم تقع أي وفيات جراء الحادث، وإنما إصابات طفيفة فقط بين الركاب البالغ عددهم 113، والطاقم المؤلف من تسعة أفراد.

وقالت هيئة الطيران المدني الصينية، إن 36 شخصاً أصيبوا بكدمات وحالات التواء، أثناء إخراجهم من الطائرة ونقلوا إلى مستشفيات محلية.

وأضافت الهيئة أن الطيارين قطعا عملية الإقلاع تنفيذاً للإجراءات المتبعة بعد رصد خلل، مما أدى لاحتكاك بالمحرك، واندلاع حريق بعد انحراف الطائرة عن المدرج.

وقالت الهيئة أنه تم تفعيل خطط الطوارئ وهرع المحققون إلى الموقع.

وأظهر مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، طائرة لشركة "خطوط طيران التبت"، التابعة لـ"إير تشاينا"، يتصاعد دخان كثيف وألسنة لهب من جانبها الأيسر، فيما يبتعد الركاب وأفراد الطاقم عنها سيراً.

وعمر الطائرة تسعة أعوام،  وهي من طراز "إيه 319"، وهو من بين أصغر طائرات عائلة "إيه320".

ويفيد موقع "إير فليتس" الإلكتروني، بأن المحرك الذي يشغلها من صنع "سي.إف.إم إنترناشونال"، المشروع المشترك بين "جنرال إلكتريك" و"سافران".

تحطم طائرة شرق الصين

ويأتي الحادث بعد مرور أقل من شهرين على التحطم المميت لطائرة تابعة لشركة "طيران شرق الصين"، الذي دفع هيئة الطيران المدني إلى إطلاق عمليات فحص على مستوى القطاع، بحثاً عن أي زلات محتملة تقوض السلامة.

وتحطمت طائرة "طيران شرق الصين" من طراز "بوينج 737-800" يوم 21 مارس الماضي، في منطقة جبلية بجنوب الصين وعلى متنها 132 شخصاً لقوا حتفهم جميعاً. ولم يعثر حتى الآن على أدلة كافية تشير إلى سبب الحادث.

وصدمت تلك المأساة الصين التي كانت تملك واحداً من أفضل سجلات السلامة لدى شركات الطيران في العالم.

اقرأ أيضاً:

Google News تابعوا أخبار الشرق عبر Google News

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.